رواياتِ

رواياتِ قال النبِي ﷺ : "حُرِّم على النار كُل هيِّنٍ ليِّنٍ سهلٍ قرِيب من النَّاس"💛

09/06/2026

#جارتنا7


أتمنىيت في اللحظة لو كنت بحلم غمضه عيوني بقوة وحاولت اقنع نفسي انو دا كلو خيال وحلم بس لمن افتحهم بلقى نفسي في نفس النقطه ونفس المكان واسود واقف وهو بيعاين لي بنفس النظرات.

بقيت اعاين يمين وشمال. وقررت اجري بس ومكان اقيف اقيف بس المهم اتخارج من الشي دا قمت من الأرض وقلت ليه عايزة آكل . عاين لي ب استفهام وكانو فهم الشي العايزة اعملوا كررت لي السؤال تاني وقلت ليه عايزة آكل زح خطوة وقال لي ابرار اذا عايزة تهربي صدقيني ح تندمي شديد انتي الان في مكان غريب وكل العيون مركزة معاك انتي وبس واذا مشيتي مني خطوة ح تكون مُعرضه للخطر. فهمتي

هزيت راسي بنفي وقلت ليه لا م عايزة اهرب عايزة اكل بس. لانو جُعت شديد اتحرك من قدامي ومشي مسافه لحدي م اختفى ف الفراغ وشكلوا اقتنع وصدقني وفات يجيب اكل بجد . اول م اتاكدته انو اختفى فعلا طلعت الاسبورت من روجلي لانو كان واسع على شلتو وجدعتوا بعيد وجدعت الشنطه الكانت في كتفي وم شلت شي غير تلفوني ويلااا جرى. جريت ب. أقصى سرعة من دون م اعرف انا جاريه على ياتو اتجاه صح الجو كان مُضلم بس كنت مجبورة أعمل كدا . جريت وجريت وجريت لمن نفسي انقطع ووصلت لنقطه م مفهومه كنت محاصرة وسط شجر عالي وناشف وطوال في اللحظة دي حسيت ب حاجه غريبه
شعرت بيد باردة هبشت كتفي سريع واختفت

اتلفت زي المجنونه وقلت بسم الله وبقيت اردد فيها من دون وعي
بسم الله
بسم الله
بسم الله

صوت خفيف همس في اضاني ابرااار. ي بت ابرار. كان صوت امي اي امي ذاتها.

بس أبيت اتكلم اكيد دي م امي. ضغط على اضاني عشان م اسمع وفجأة ظهرت حاجه سودا سريعه قدام وشي واختفت ٠٠٠

م قدرت اسيطر على نفسي وكل خوف الدنيا اتملكني خلاص. بديت اشيل في الشهادة وقلت خلاص دي نهايتك ي ابرار. دا قدرك طلع كدا

غمض عيوني وبقيت ابكي ب هستيريا. بكي من دون وعي. لحدي م شفت امي واقفه قدامي ولابسه توبها حق الهزاز. بركت رجولها قدامي وقالت لي مالك ي ابرار ف شنو٠٠

زحيت كم خطوة ل ورا وبقيت اعاين ليها ب استغراب امي الجابها هنا شنو؟
لالا اكيد دي م امي
أوع ي ابرار تفتحي خشمك وتتكلمي
إذا اتكلمتي ح يسيطرو على جسدك

بقيت اقرا في ايه الكرسي في سري. طوالي حمرت لي شديد وبدت ترجع خطوات لي ورا لحدي م اختفت من قدامي ٠٠٠

فجأة ومن دون أي مقدمات الصباح نزل خلاص والواطه فتحت في اللحظة دي حسيت بسعادة كبيرة. وكانو في بصيص امل خفيف دخل قلبي قمت وقشيت دموعي بطرف طرحتي

والمنطقه الكُنت فيها كانت شبيه بعالمنا اكيد عالم الجن هو عالمنا زاتو بس دي ال أماكن البكونو متواجدين فيها وعشان كدا بقولوا عالمهم. َ واذا انا لقيت معبر اكيد ح اطلع من المتاحه دي. استقويت وشديت حيلي وبقيت ماشه وماشه وماشه لحدي م ظهر لي نهر كبير جريت عليه وبقيت اشرب منو لأنو كنت عطشانه شديد من بعيد شفت راعي سايق مجموعه. من البهايم. فرحت شديد وقلت في سري خلاص ي ابرار انتي دخلتي منطقه كلها بشر
جريت عليه و أول م شافني قال لي الجابك هنا شنو ي بت؟
قلت لي موضوع طويل ي عم ممكن امشي معاك. عاين لي وقال تمام ارح. ساق البهايم وهو كان ماشي قدامي هو وبهايمو وانا وراهو قطعنا شوط كبير وفترت من المشي بس الغريبه هو نهائي م فتر وكان ماشي في خط مستقيم لا زح يمين ولا شمال ولاحظت لحاجه غريبه برضو البهايم حقاتو قعد تنقص لانو عددهم كان كبير وشديد كمان. قلبي اكلني وبديت أشك في امرو. بس تاني طردت الوسواس دا من عقلي واكيد دا راعي بيرعي ماف جن بيعمل حاجه زي دي
كنت ماشه بالعافيه وهو تاني م اتلفت على ولا سالني اذا فترت أو كدا ولا حاول يتأكد اذا انا ماشه أو لا.
لمن حيلي برد خلاص طوالي وقفت وقعدت في الأرض اول م قعدت هو وقف والبهايم وقفت تلقائيا وقال لي فترتي من دون م يعاين لي استغربت شديد هو م شافني كيف عرف انا وقفت؟ والبهايم وقفت كيف؟ . وهو ماشي وراها وم أداها اي إشارة عشان تقيف قلت ليه عايزة ارتاح شويه طوالي قنب قبلوا والبهايم كلها رقدت

قعدنا مسافه ربع. ساعة وبعدوا اتحركنا. ولاحظت ليهو واصل في نفس المشية الأولى لا مال ولا زح.

مشينا مسافه طويله ودخلنا منطقه كلها شجر اخضر. وشويه كدا المطرة بدت تنقط. هنا فرحت شديد وقلت خلاص نحنا قربنا ٠٠٠

عاينت فوق في السما وبديت استنشق هوا نقي وطبيعي طلعنا من الغابه ووصلنا الظلط وبديت اشوف في الحافلات والعربات وناس أشكال وأنواع قربت ازغرد من الفرحه ٠٠ هنا داب الراعي اتلفت على وقال ح اوديك لي مرتي تبيتي معاها ومنها تتصلي لي أهلك من دون تردد قلت ليه طيب تمام قطعنا الظلط ومن بعيد كان في جبل وحيد وسط الأشجار دي كلها كان منحوت ومبني بطريقه غريبه استغربت شديد معقوله يكون في بيت عامل كدا؟ وصلنا وفتح الباب وقبل ادخل حسيت بيد جرتني بعيد لمن وقعت في الأرض ومع سحبت اليد دي الراعي اتقلب لي ثعبان ضخم واسود وقبيح وقف زي الزول قدامي وطلع لسانو كم متر ل برا

قلبي بدا يضرب وعاينت اتجاه الحاجه السحببتي دي وكان دا أسود عيونو كانو زي النار. قال لي بنهرة وقعتي في الفخ ٠٠٠

يتبع ٠٠٠٠

متابعة هنا آلمها للمجوهرات

09/06/2026

#جارتنا6


​طبعاً كلامو كان عامل صدى في أضاني، مركزين معاي وعايزين يدخلوا فيني أنا؟؟ ... الصوت كان بيتردد في راسي زي جرس جنائزي، مالي الفراغ كلو، وحسيت بأنفاسهم الباردة الخبيثة بدت تهب في رقبتي من ورا، كأنهم واقفين وراي ومستنيين الإشارة بس.
​بصوت متقطع ومخنوق من الرعب قلت ليو:
— قعد تسبقهم كيف...؟
​التفت علي، وعيونو في ضلمة العربية ضوّت للحظة بنور أحمر باهت، وابتسم ابتسامة شقّت وشو بطريقة ما طبيعية، وقال لي بصوت أجش ٠٠٠

— وقت سمعتي صوت أمك وهي بتقول ليك في قروش في الصُحانة جيبي بيها عيش.. كانوا ديل هُم! وانتي للأسف لبيتي طلبهم وفتحتي ليهم الباب.. فعشان كدا أنا سبقتهم ومشيت الفرن، وصنعت مكان وهمي من العدم، وبعت ليك عيش.. لكن هو حقيقي وجبتو من مكان تاني عشان أحميك. ولمن بالليل أمك قالت ليكي جيبي لي موية من الزير.. كانوا ديل هُم! وعايزين يلمسوك في الضلمة، فعشان كدا أنا سبقتهم وظهرت ليك في شخصية أختك. ولمن أبوك جاب ليك حاجات من الدكان.. كانوا ديل هُم برضو! وهُم حالياً ناوين عليك بكل الطرق، ريقهم سايل على جسدك، وبتلفتوا حولك زي الكلاب الجعانة.. وانتي للأسف إيمانك ضعيف شوية، وصلاتك م منتظمة وأذكارك كذلك، تحصينك مهلهل ومنهار، فعشان كدا كنتي هدفهم الأول.. وهم م ح يرتاحوا إلا جسدك يكون موطنهم، ويسكنوا ف عروقك، ويمشوا في دمك، وياكلوا روحك من جوة.. بس أنا مستحيل أخليهم يعملوا فيك كدا.
​لساني تقل وبقى زي الحجر في خشمي، ونظري بقى مطششش والشوف ضلم في عيوني، ملامح أسود بقت تتمدد وتتقلص قدامي بمرعبة. قلت ليو بتعب:
— وانت ح تساعدني ليه؟
​قرب مني شديد، لدرجة حسيت بريحة زي الكبريت المحروق طالعة منو، وقال ببرود جمد الدم في عروقي كلها

— عشان انتي في حياتي.. وأنا بكون سعيد بيك.
​بتردد واضح، وجسمي كلو بيرجف زي الورقة في مهب الريح، قلت ليو:
— بس.. بس انت شيطان!
إبتسم ابتسامة باهتة، ابتسامة خبيثة ورسمية م فيها أي رحمة، وقال بصوت واثق ومخيف:
— م فرقت...
​الكلام نزل في قلبي زي السكين. قلت ليو بصرير سنين وخوف

— انا عايزة انزل من العربية دي.. هي ماشه بينا وين؟ نزلني سريع منها!
اتلفت لقدام وقال
— نحنا حالياً ماشين لعالمنا...
​قلعت عيوني وبلعت ريقي بتعب، وحسيت بريقي ناشف زي الحطب..
عالمكم؟
ش.. ش.. شنوو وَ عالمكم؟!
بقيت أصرخ زي المجنونة، وأضرب في القزاز، ودموعي نازلة زي الشلال وعمت عيوني، بس هو قاعد مسترخي، ولا حياة لمن تنادي.. .
​صرخت فيهو بأعلى صوت عندي:
— قلت ليو توديني عالمكم لي؟!
اتلفت علي ببطء شديد، وعيونو بقوا عبارة عن قطعتين فحم مولعات، وقال بلهجة آمر م فيها تراجع:
— عشان نتزوج هناك.. أنا وانتي أول م نوصل عالمنا ح اتزوجك، وح تعيشي معاي ملكة.. ملكة في مملكة الظلام والرماد.
​في اللحظة دي حسيت بقلبي وقف عديل، ضربة قوية ضربت صدري وفقدت جميع حواسي. يتزوجني؟! يا يمه يتزوجني أنا؟ جن يتزوج إنسية؟ اهون لي ديلك (جن الزار والبهدلة) يدخلوا جسدي ويعذبوني، من م اتزوج جن ويكون لي سيد ومالك في ضلمتو!
​حاولت انزل من العربيه، بقيت أخبط بـ إيديني ورجليني، بس فجأة حسيت بـ قوى مخفية لفت على جسمي كلو.. كنت مكتفة تماماً، وحركتي شبه مشلولة، كأنو في حبال غير مرئية ضابطة على نفسي. الهوا قطع مني، وتاني م حسيت بنفسي...

​صحيت ولقيت نفسي في عالم الجن.. عالم يخلي العقل يطير من الرعب!
المكان كان عبارة عن جحيم حقيقي مجمد.. جبال ضخمة لونها أسود كاحل زي الليل، صخور حادة ومسننة ، طالعة للسما . والسما فوق كان عبارة عن سحب حمراء بتغلي وكانو دم بيفور، والجو كلو مليان بريحة موت، ريحة جثث محروقة وكبريت بيكتم النَفَس. أو بالأصح صح انا كُنت في صحراء كبيرة . والشجر فيها كان ميت، وفروعو عبارة عن أصابع يدين نحيفة .

​قعدت وسندت راسي في حافة صخرة وكنت مصدعة صداع عجيب، . بقيت اتلفت يمين وشمال زي المجنونة وحاولت اتذكر الشي الحصل لي.. كنت قاعدة براي وماف اي شي غيري، الخوف أكل قلبي أكل، والضلمة حوليني بـ تتمدد وتتحرك.

الولد ​فات وين ياربي؟
وانا وين؟
و​من بعيد، وسط الضباب ، لمحت شي جاي علي ببطء.. شي أسود وطويل، لحدي م الرؤيا وضحت لي وكان دا أسود زاتو. وقف قدامي وربع يدينو، وعيونو المظلمة بـ تعاين لي ببرود، وقال لي:
— صحيتي؟
قلت ليو بكسرة ودموع وعبرة خانقاني:
— عليك الله وديني ناس امي.. انا م عايزة اعرسك.. انا م بعرس جن!
​م اشتغل بي نهائي، وإتجاهل كلامي كأني م قلت شي، وطلع حاجة من وين م عارفة، مداها لي وقال :
— دي موية اذا عايزة تشربي، ولو عايزة اكل بجيب ليك هسي.
شلتها منو وجدعتها بعيد بكل ما عندي من قوة وصوت الموية وهي بتتدفق في الصحراء كان غريب، وقلت ليو بصراخ:
— بس اختاني!! اختاني وفكني عليك الله!
​اتنهد بصوت عالي، وصوت تنهيدتو عملت صدى مرعب وسط الجبال، وقال لي بلهجة فيها تحذير مبطن:
— طبعاً نحنا للسه م وصلنا عالمنا.. والعربية قبيل اتعرضت لهجوم قوي من جنون جارتكم المصابة.. وشكلهم عرفو انا وراك وكانو ملاحقننا ف اضطريت نقع في البقعة دي... البقعة دي مهجورة ومليانة مخاطر، وأنا حالياً مصاب فما بقدر اعمل حاجة تانية.. فعشان كدا ح نقعد اليوم هنا وح نتحرك في الصباح.
​قلت ليو بقلة حيلة وخوف قاتل:
— اختاني بس...
قال لي وعيونو بتلمع بسواد يبلع الضو:
— مستحيل.
​ضميت نفسي علي، لميت رجلي لصدري وبقيت ابكي زي الشافعة الخايفة من الدق.. بكا بحرقة وبدموع حامية بـ تحرق خدودي.
دي مصيبة شنو دي الوقعت فيها؟ يا ربي أنا عملت شنو؟
ندمت في اللحظة دي على كل صلاة اتصهينت فيها وإتكاسلت عنها، وعلى كل ذكر ضيعتوا وخليت جسدي عرضه للاصابات والنهش من شياطين الإنس والجن.. بكيت قدر قدرتي لحدي ما راسي بغى ينفجر، وهو كان واقف زي الصنم، بعاين لي ببرود مرعب وما اتهزت ليو شعرة.
​الليل دخل.. والأجواء بقت مخيفة ومرعبة شديد.. كان في أصوات فحيح وضحك مكتوم وحاجات كدا بدت تقرب مننا.. وأسود واقف حارسني وعيونو مثبتة في الضلمة.

​يتبع...

متابعني الحلوين عايزاكم كلكم تعملوا متابعة للصفحه دي آلمها للمجوهرات ووعد مني ليكم عدد المتابعين يحصلوا الف بعزكم ب بارت تاني 🔥🔥🔥🔥

09/06/2026

#جارتنا5


​اتصنمت في مكاني وحركتي اتلشت كُليا، كأنو في حاجة تقيلة، باردة زي التلج وميتة، مكتفاني وما قادرة اتحرك. بسببها
نفسي بقى يطلع ويقيف في حلقي، وحاولت اصرخ بس صوتي كتم وكان ماف، وكأني كنت بصرخ جوة بير غريق ومقفول. حاولت اتحرك بس م قدرت، عملت كل العلي بس كل المحاولات كانت فاشلة٠٠٠ دموعي نزلو من دون صوت، سايلين على أضانى وأنا راقدة ومثبتة.

​فجأة اتذكرت لازم اقرا اية الكرسي بس الحروف كانت ثقيلة شديد على قلبي، كأنو لساني كان مربوط بحديد، حاولت ابداها بس كنت م قادرة، والظلام في الغرفة بقى يقلب ويتحرك فوقي، لحدي م قاومت وبدت تتسهل على تدريجيا وقدرت اقراها بعد تعب ومعاناة وشعر جسمي كلو واقف٠٠٠ وفجأة الحاجه الكانت راقدة وراي ومكتفاني، وحاسة بأنفاسها الكتمت نفسي، اختفت وم حسيت بيها تاني، وم عارفه نفسي نمت متين وم صحيت الا بصوت اختي اسمهان وهي قعد تصحيني للفجر٠٠ فتحت عيوني بتعب وجسمي كلو مهدود، قمت اتوضيت وصليت٠٠
​وتاني م قدرت انوم، الواطه بيهت خلاص وامي عملت لينا الشاي، وكالعادة كل زول شاف شغلوا وابوي طلع السوق. وانا مشيت اغسل العدة، ولازم اسرح زي كل مرة في الحاجات الغريبه البدأت تظهر لي في الأيام دي، ا، خلصت شغلتي.

​والليله شغالة جامعة٠٠ جهزت نفسي وطلعت من البيت.
​وأنا واقفة في الشارع، مسافة العربية تجي، شفت حاجه غريبه شديد؛ زي ظل اسود، طويل وضخم، عدا قدامي واختفي في ثانيه، الهوا فجأة بقى بارد وقرّصني في وشي، قلبي ضرب بقوة طوالي رجعت خطوة ل ورا وخوف الدنيا كلو كان فيني
​جات العربية، بس شكلها كان غريب علي لانو انا بعرف جميع العربات الشغالة في خط حلتنا، دي كانت قديمة، ولونها باهت كأنها مأكولة، وصوت المكنة حقها كان بيعمل وشه غريبة زي تضرس السنون. وقفت، والمساعد كان واقف واشر لي ب يدو نظام اركبي، ايدو كانت شاحبة وطويلة زيادة عن اللزوم.
​اتحركت وركبت من غير ما افكر من الخوف، وقعدت في مقعد نفرين على اتجاه الشباك. العربية مشت مسافه، الجو جواها كان خانق وفيهو ريحة زي التراب القديم، وتاني وقفت وركب شاب.
​جا َقعد في المقعد التاني، وهنا انصدمت وإتجمدت في مكاني لمن لقيتو نفس الشاب بتاع الفرن والدكان! اتلفت وعاين لي، وعيونو كانت واسعة ومثبتة فيني، وإبتسم ابتسامه متحشرقه، صوت سنونو وهي بتتحك كان واضح، وبعدو عاين قدامو.
​وقال بصوت واطي ومبحوح بيجيب القشعريرة:

ابرار انتي لي م بتعملي حسابك؟
انا موش كلمتك وقلت ليك كلهم مركزين معاك!
​قلعت عيوتي من الصدمة وبلعت ريقي بتعب وجسمي كلو بيرجف، وقلت ليو: انت منو وقصتك شنو؟!
​عاين لي بنظرة برود خلت دمي يقيف، وقال: اقيفي على حيلك وعايني للعربيه.
​تلقائيا، وبقوة ما حقتي، لقيت نفسي واقفه، واتخلعت لمن شفت المساعد عبارة عن هيكل عظمى واقف، العضم ظاهر والملابس معلقة فيهو، والعربيه ماشه بسرعة جنونية وبدون سواق! الدريكسون بيلف براهو! مديت راسي بالشباك بخلعة.. الصدمة كانت اكبر.. كنا ماشين في الفراغ! ماف أرض، ماف بيوت، ظلام دامس وسحاب اسود بس! قعدت بقوة وجسمي انهار، وقلبي سامعه ضرباتو فوق اضاني، قريبة شديد، قلت ليو بصوت كلو خوف، برتعش ومقطوع:
​د...د.. د..شنو؟!
وانت منو وانا ماشه وين؟!
​بنفس البرود وللامبالاة، وبصوت هادي لدرجة مرعبة وسط الفراغ دا، قال:
لي اديتيهم فرصه فيك؟
​م قدرت امسك نفسي من الرعب والضغط، وانفغلت فيهو ودموعي نزلو سيل، وصوتي طلع مخنوق:
انت شنو شاباكني كلهم مركزين مركزين! انت منو ودا شنو وانتو شنو؟! لي انا حاسه نفسي م طبيعيه؟! لي بيحصل معاي كدا؟!
​هنا، نظراتو اتغيرت وملامحو بدت فيها الحنيه شويه، ووشو بقى يهدأ، وقال٠٠
​انا اسمي أسود )، عايش في حلتكم من كنت صغير، اهلي ماتو ليهم فترة وانا اتربيت فيها.. حاليا قصتي طويله وماف زمن عشان احكيها ليك.
​مسحت دموعي بيدين بترجف وقلت ليو: طيب داير مني شنو؟ ولي قعد تظهر لي؟!
​إبتسم إبتسامة خفيفة وقال: انا بعرفك َمن وانتي شافعة صغيرة، كنت بجي وبلعب معاكي وانا اتعلقت بيكي كتير، ومن اليوم داك وانا متابع كل حياتك وتفاصيلك، وكنت بعمل حاجات انتي م بتحسي بيها، وبحرسك من حاجات كتيرة.
​طبعا كنت مصدومة، ومذهولة، وكأني بسمع في روايه أو حلم، حاجه كدا غريبه شديد وفوق استيعاب العقل، قلت ليو بصوت واطي: ولي ظهرت لي هسي؟
​ملامحو رجعت جادة، وعيونو ضلمت تاني وقال:
جارتكم جابت وحدة، عاملين ليها مجموعة من الاسحار، متسلطين عليها مجموعة من الجن، وهم حاليا قعد يتعذبوا من الرقيه وناوين يدخلوا فيك انتي! والأصوات القعد تسمعيها في البيت دي.. دي أصواتهم هم! فعشان كدا َكنت بسبقهم بخطوة٠٠٠

​يتبع٠٠٠

التفاعل ي حلوين اي ذول قرأ البارت يتفاعل فضلآ وليس امرا زي َ م انا بكتب ليكم انتو كمان اتفاعلوا الكلام دا للناس البتشاهد خلف الكواليس. بصمت لايك منك م بيعمل حاجه ♥️♥️♥️ وكل م التفاعل والحماس كان فوق كل م انتو ح تستمتعوا ب الروايه اكتر ولسه الجاي احلي بإذن الله فعايزة منكم توصلوا البارت دا. ٣الالف وكل الحب ليكم ♥️♥️♥️♥️

09/06/2026

#جارتنا4


​كُنت واقفه وشاكة والخوف بياكل في أحشائي وهل دا ابوي ام لا؟؟

​الغرفة فجأة بقت باردة برودة غريبة،
وهنا ​جاني صوت ابوي تاني وهو بيطلب نفس الطلب

​ي بت ابرار انا موش قلت ليكي جيبي لي الجلابية من الدولاب!!
​قطعت سرحتي وقلت اكيد دا ابوي لانو رجع وكرر لي الكلام جريت مكان الدولاب وطلعت ليهو الجلابيه ومشيت ليهو بس اتفاجأت لمن لقيت الغرفه فاضيه ومافيها غير كديسة كانت راقدة في ركُن الغرفه.
​كديسة شديدة السواد ، كانت نايمة وبتتنفس بنغمة غريبة ومُريبة ، وفجأة فتحت عيونها.. كانو حُمر زي الجمر ومبرقة فيني ومثبتة نظرتها عليّ بدون ما ترمش، طبعا صرختي اتكتمت في حلقي، وحسيت بركبي سيبت.٠٠٠٠
​بقيت اتلفت يمين وشمال وجري طلعت برا وقلت لي امي ابوي وينو عاينت لي ورجعت عاينت للجلابيه الكانت في يدي وقالت لي
انتي عارفه ابوكي بيطلع الشغل من الصباح وم بيرجع الا الساعه ٩ م
​بس ي امي هسي دي ناداني وقالي اجيب ليهو الجلابية ولا ياربي يكون طلع الدكان ٠٠؟

​اسمهان رفعت راسها ببرود وقالت
​ابرار دا كلام شنو ابوي معروف م بيجي زي الوقت دا ولو جا اكيد كان ح نشوفو ٠٠

​النظرات الباردة من اسمهان وامي خلتني أحس إني بقيت غريبة في وسطهم
​لفيت ورجعت غرفتي ختيت الجلابية في السرير وانا قعدت في الطرف وبديت أفكر تاني معقولة احساسي يطلع صح ويكون ديل الشواطين قعد يلعبوا معاي؟؟
​مجرد التفكير في الموضوع دا ساي بحس بضيق نفس عجيب ٠٠

​المغرب اذن وانا لسه في قعدتي دي وخوفي وشكي لمن قامو الصلاة وصلوا وانا لسه والزمن نصوا راح خلاص لحدي م انتبهت لنفسي قمت سريع اتوضيت وصليت ٠٠٠ وبي دقايق بس اذن العشا فصليت طوالي. وابوي برضو جا أول م وصل جاني داخل جوا وهو شايل معاهو كيس اسود وقف في الباب وقال ابرار
​طلعت ليه ٠٠
​اهلين ابوي
هاكي ديل الحاجات القلتي لي عايزاهم من السوق
​حاجات؟؟؟ حاجات شنو ي ابوي بس انا متين قلت ليك عايزة حاجه من السوق
​عاينت لي بتعجب وقال
​قبيل العصر اتصلتي لي وقلتي عايزة رز ولبن بدرة عشان عايزة تعملي رز باللبن للعشا مديت يدي وشلت الكيس منو وقلت في سري بس انا م اتصلت لي ابوي
​واكيد لو قلت ليهو دي م انا م ح يصدقني
​حسيت بي قشعريرة ضربت ضهري ونزلت لحدي أطراف أصابعي. الكيس الأسود في يدي بقى تقيل، تقيل لدرجة غريبة، وكأني شايلة جمرة نار أو حاجة ميتة..
قلت لي ابوي قبل يمشي

​كدي ي ابوي تلفونك لحظه بس طلعوا من جيبب الجلابية اداني ليهو وفات
​فتحتوا ودخلت مكان سجل المكالمات وفعلا كان في مكالمة مني الساعه ٤:٣٠.طوالي خطفت تلفوني ودخلت السجل بس كان من تلفوني ماف اي اتصال
​دي حصلت كيف؟ وتلفوني ماف زول غيري انا قعد يشيلوا ٠٠
​بجد انا ح اجن من الحاجات ال القعد تحصل لي دي
​دخلت. المطبخ ودسيت الحاجات وابيت أعملها لانو قلبي لاوز منها شديد ٠٠ دسيت الكيس وكنت ، حاسة بإنو في عيون بتراقب فيني من تحت النملية ومن ورا الباب حق المطبخ ،
مشيت غرفتي

و​الليل دخل خلاص وكل زول فات سريرو
​وانا م قدرت انوم بالساهل ودا كلو من التفكير الكتير لمن صدع بس. بديت احس بالنعاس خلاص وعيني بدت تغمض وا اول م قفلتهم سمعت صوت غُطي الزير وقع بقوة قمت مخلوعه وقعدت في السرير ٠٠
​الصوت كان قوي لدرجة هزت الحوش، "طاااااخ!" كأنو في يد قوية شالت الغُطا وفلعت بيهو الأرض بقسوة. جفلت، ونطيت من السرير ونبضات قلبي بقت تضرب في راسي زي الشاكوش.
​ولحظات بس وبديت اسمع صوت بكا حار و أصوات نساوين بيبكوا بحرقة قلبي بدا يضرب معقوله يكون في زول مات ٠٠ لبست نعالي وطلعت برا بس ماف اي شي لا صوت بكا ولا غيرو والحاجه الشدتني اكتر لقيت غطي الزير في مكانو طيب دا شنو الوقع قبل شويه ٠٠ وصوت االبكا راح وين ولا يكون دا هوا جابو من بعيد ٠٠؟
​الحوش كان غرقان في ضلمة دامسة، والهوا الخفيف بيصفر بين الشجر زي الفحيح. عاينت للزير.. الموية الجواهُ كانت بتتحرك وبتعمل دوامات براها، مع إنو ماف نقطة هوا هبّت عليهوا
سريع سريع
​رجعت ودخلت غرفتي وا اول م قعدت تاني سمعت صوت البكا تاني جبهتي بدت تعرق وحيلي برد ٠٠
​البكا الهسي ما كان بعيد.. البكا كان "جوة" الأوضة! أصوات نساوين كتيرة، مخنوقة، كأنهن بيبكن تحت السرير أو ورا الدولاب. أصوات مليانة قهر وتعذيب، ونحيب بيقطع القلب ويسل الروح سل.
​وضربات قلبي بديت اسمعها جوا اضاني ونفسي كتم. رقدت في السرير وضميت نفسي على وختيت المخدة في وشي عشان انا متعودة اعمل كدا لمن احس بخوف ولا كدا
​بقيت بقرأ في آية الكرسي في سري، ولساني كان تقيل وما قادر ينطق الحروف بشكل صحيح .. الدموع نزلت من عيوني من شدة الرعب، وأنا ضاغطة المخدة على وشي لدرجة الإختناق، بس عشان ما أشوف الحوش أو الحيطة. او اسمع شي
​فجأة جسمي كلو كشا وحسيت بحاجه راقدة جنبي
​ا حاجة باردة زي الثلج وملمسها غريب بدت تلمس كتفي، وصوت همس خفييييف ورا المخدة وهو بيقول ابرار موش انا قلت ليك كلهم مركزين معاك ٠٠٠

يتبع٠٠٠

09/06/2026

#جارتنا3


​قبل أتم كلامي مع أمي، فجأة حسيت بنسمة هواء سخنة وكاتمة، ضربت خدي بقوة.. نسمة غريبة زي نَفَس زول قريب مني شديد! جسمي كلو كشا في لحظتها، ووجعني من شدة الرعب، لدرجة أمي لاحظت لي، وعاينت لي بخلعة وقالت لي:
​"مالك ي بت بترجفي كدا؟"
شهقت وأنا بحاول أبلع ريقي الناشف بتعب ، وقلت ليها بنبرة متقطعة:
​"لأ.. ماف شي ي امي.. ماف شي.."
وسكتّ مسافة وحاولت أغير الموضوع عشان ما تحس، قلت لي
​"اسمهان يعني لي هسي البت قاعدة؟"
قالت لي:
​"اي لانو لسه م اتشافت منهم".
هزيت ليها راسي وقلت ليها بقلب حزين
​"ربنا يديها الصحه والعافيه".
و​دخلت غرفتي، وقفلت الباب وراي وفي اللحظة دي حسيت بالأوضة ضيقة ومخنوقة. سرحت مسافة في الشي المرعب الحصل لي قبل شويه دا.. عاينت ليدي لقيتها لسه كاشه وكل شعرايه فيها قايمة وواقفة سيف! قعدت في الكرسي وأنا حاسة بركبيني ما شايلني، وبديت أربط في الأحداث مع بعض.. معقوله يكون ليهم علاقه بالموضوع دا؟ وهل الأصوات القعد تناديني دي وتجيني من ماف، يكون ديل هم؟ طيب لي اختاروني انا بذات؟ لي أنا؟!
​"لالا مستحيل.. ماف كلام زي دا! اصحى ي ابرار وطلعي الأوهام دي من راسك!"
​هزيت راسي بنفي قوي كأني بنفض فيهم من عقلي، وطردت كل الأفكار دي، في حين انو قلبي كان مرعوب شديد ، وشغال يضرب سريع وخايف لسه من الجاي.
​جاتني امي دقت الباب وقالت لي:
​"صليتي العصر؟ عشان ح اخت الغدا".
قلت ليها وصوتي مخنوق:
​"لسه، هسي بصلي".
طلعت ومشيت ع الوضايه، الموية كانت باردة بس ما طفت النار والرجفة الكانت جواي. اتوضيت وصليت أربعة ركعة وكُنت سارحانه بعيد، كأني في عالم تاني، وعيني بتتلفت في أركان المصلاية بوجل. لميت السجادة وأمي ختت لينا الغدا، وقالت لي:
​"وقت اشتريتي العيش جيبي".
قلت ليها بفتور:
​"لا خليهو ي امي".
قالت لي وهي بتعاين لي بنظرة غريبة:
​"انت حرة ي ستي، اصلن نحنا م بناكل عيش ب بامية".
​خلصنا الغدا، وكل زول شاف شغلوا، والبيت دخل في حالة من السكون المريب.

​دخلت المطبخ وقلت اعمل لينا شاي ب نعناع يهدئ أعصابي الباظت دي، بس لقيت الحب شاي خلص. لبست توبي سريع، وقلت لي امي:
​"ماشه الدكان".
ردت لي من جوة الأوضة وقالت :
​"جيبي معاك سكر برضو".
​"تمام ي امي".
​طلعت الشارع، والجو كان غريب وصاد ومكتوم. لقيت الدكان الجنبنا قافل وضلمة، ف اضطريت امشي التاني، وفرقو من بيتنا شارع واحد.. وشارع طويل وصاني.
​وصلت الدكان، ووقفت في مكاني وهنا اتسمّرت! واتفاجأت لمن لقيت الشاب بتاع الفرن داك زاتو شغال في الدكان! رمقني بنظرة خفيفه، نظرة باردة وصلت لغاية عضمي، وابتسامه باهتة خالية من أي حياة، وقال لي:
​"اهلين.. اتفضلي".
قلت ليو برعب مخفي:
​"عايزة سـ..."
وقبل أتم كلامي، قاطعني بصوت هادي وواثق لدرجة مخيفة وقال لي:
​"تمام.. سكر وحب شاي".
​"سكر كيلوا.. وحب شاي بي ٥ الف".
​وفضل يوزن فيهم ببطء قاتل.. في اللحظة دي، من شدة التوتر والضغط النفسي، م فضل لي الا اصرخ بأعلى صوتي وأهج من المكان، بس اتمالكت نفسي بأعجوبة ومثلت نفسي عاديه جداً.
وزنهم لي، وختّاهم في الكيس ومداهو لي وهو بيعاين لعيوني مباشرة، وقال لي:
​"اتفضلي".
​شلتهم منو، ويدي بترجف في اللحظة زي المكنة، العصب في يدي كان ميت تماماً من الخوف.
​أول م لفيت وضهري بقا ليو، ومشيت كم خطوة في الشارع الصاني داك فحاة سمعت صوت. من العدم . وكان صوتو هو زاتو! صوت قاسي وقريب من أضاني شديد وهو بيقول:
​"ابرار.. كلهم مركزين معاكي!"
​اتلفت بخلعة ورعب هسيتري، وبقيت أدور حول نفسي في نص الشارع.. بس شفت ماف اي شي! الشارع كان فاضي تماماً، وصاني، وماف حتى نملة ماشة!
​طوالي لفيت وجريت جري لحدي م وصلت ، دخلت البيت وأنا بنهج.
لقيت امي واقفه في نص الحوش، وكل لوحات الغضب والضيق مرسومة في وشها، عاينت لي وقالت بنبرة حادة:
​"ي بت مشيتي وين انتي ؟ ؟؟"

قحرت فيها بذهول وقلت ليها:
​"امي كيف يعني مشيت وين؟ موش هسي قلت ليك ماشه اجيب حبشاي وانتي قلتي لي جيبي معاك سكر برضو ؟!"
​أمي صرّت وشها وبقت تعاين لي كأني مجنونة وقالت:
​"دا كلام شنو ي بت؟ انا بعد اتغديت دخلت غرفتي ع طول لانو كنت مصدعة ونمت، وهسي ياداب طلعت وسالت اسمهان منك قالت لي م عارفاك مشيتي وين! أنا ما شفتك ولا اتكلمت معاك اصلاً!"
​هنا.. خلاص.. م فضل لي الا أجن رسمي! راسي لَفّ والدنيا بقت لي ضيقه عديل قلت ليها بصوت هادئ
​"اها.. شكلوا اتهيأ لي ساي.. المهم انا جبت حبشاي وسكر".
​مشيت خطوتين ودخلت المطبخ ع طول، ختيت الحاجات في التربيزة وأنا جسمي كلو منمل، وقبل اعمل اي حاجه، فجأة.. رن تلفوني بنغمة حادة قطعت سكون البيت. طلعت ومشيت الصالون بخطوات تقيلة، شلت التلفون، كان رقم غريب وطويل..
فتحت الخط وأنا حابسة نفسي.. وهنا كانت الصدمه الشلّت حركتي تماماً..
لمن سمعت صوت نفس النفس السخن، وصوت نفس الشاب داك، وهو بيقول بفحيح مرعب:
​"ابرار ٠٠٠٠٠ كلهم مركزين معاك".
​وطق.. الخط قفل!
التلفون فضل في يدي، وأنا سامعة ضربات قلبي زي الطبل في أضاني، وفي نفس ثانية قفل الخط، فجأة سمعت صوت ابوي جايني من الضلمة الجوه وهو بيقول بجمود:
​"ابرار.. جيبي لي جلابيتي من الدولاب".
​وقفت في محلي.. دموعي نزلت، وأطرافي إتجمدت تماماً.. لانو أبوي طلع الشغل ومفروض يكون ماف في البيت!
كنت واقفة وشاكة، والخوف بياكل في أحشائي: وهل دا ابوي.. ام لا؟!

​٠٠٠٠٠ يتبع.
​"ليست كل الأصوات التي تناديك حقيقية..."

09/06/2026

#جارتنا2


صحيت على صوت ضحكات ناس امي قمت مخلوعه وقعدت في السرير وبديت استحضر في الأحداث الحصلت لي أمس معقولة دا كلو يكون طلع حلم ساي أو خيال؟ عاينت اتجاه اسمهان وسريرها كان فاضي بالاضافه للشمس البدت تشرق خلاص قمت بهلع لانو م صليت الفجر طلعت برا الحوش لقيت امي واسمهان وابوي شربو الشاي خلاص وعاملين قهوة الصباح صبحت عليهم وقلت لي اسمهان لي م صحتيني الفجر حاضر؟ قالت لي
بري صحيتك بس امس دا نومك كان تقيل شديد امي قالت لي بس َ م تكوني ساهرتي ي ابرار
هزيت ليها راسي بنفي ومشيت عملت كل طقوس الصباح المعروفه وبعدها اتوضيت وصليت وطلعت ليهم برا. امي قالت لي لقيتي الخبر
خبر شنو ي امي؟
انتي ي بت قاعدة في البيت دا حاضر غايب ساي زينب ولدت وجابت ليها بنوته عاينت ليها باستغراب وقلت ليها وهي كانت حامل يعني؟ بس امس انا اتكلمت معاها بالحيطه وم شفت ليها شي قالت لي دي م شغلتك المهم بعدين انا واسمهان ماشين نشرب معاها الجبنه قلت ليها تمام. خلصنا الشاي وكل زول شاف شغلوا وابوي طلع السوق طبعا نحنا بتين انا واسمهان اختي وانا أكبر منها جا زمن الفطور فطرنا وغسلت باقي العدة لحدي م اذن الظهر. صليت وكان في شويه رزاز مطر والأجواء مغممة امي واسمهان شالو السكر والبن وطلعوا فاتو وانا فضلت ف البيت شلت تلفوني وبقيت اكشف في الفيس وطق سمعت صوت امي وهي بتقول لي٠٠٠

ابرار في 6 الف في الصُحانه جيبي بيهم عيش للغدا بعدين لانو الفرن دا بقفل بدري. وتاني م سمعت صوتها. والغريبه ناس امي طلعوا وانا شفتهم لمن عدو الباب وفاتو معقولة تكون رجعت تاني؟
ولا يكون إتذكرت الموضوع ورجعت عشان تكلمني رفعت صوتي وقلت ليها حاضر ي امي
وصلت تلفوني في الشاحن ولبست عبايتي ومشيت المطبخ ولقيت ال٦ الف قاعدة في الصُحانه شلتها وطلعت. الفرن وكان فاضي ولأول مرة اشوف العامل الجديد دا كان هادئ زيادة عن اللزوم مديت ليهو القروش وقبل اقول ليهو عايزة ب كدا سبقني وقال لي عيش ب سته صح . طبعا اتفاجات شديد لانو خشمي م فتحتوا فكيف عرف طيب؟ رمقني بنظرة سريعه وقال لي هاكي العيش مديت يدي شلتوا ومشيت مسافه إتلفته عليه ولقيتو بعاين لي بنظرات غريبه شديد عديت مسافه من الفرن ولقيت سعاد جارتنا بالجهة التانيه سملت على وعاينت للعيش الكُنت ماسكه في يدي وقالت لي ي بت من وين جبتي العيش؟؟ قلت ليها من فرن سعيد عاينت لي بتعجب وقالت لي بس هسي انا جايه من الشارع التاني وغشيتهم وكانو مغفلين والليله البلد دي كلها م فيها عيش وقلت هسي بشيل لي دقيق وخميرة من دكان عمر وبعوس للأولاد ديل قراصه. وقفت مسافه وانا بحاول استوعب في كلامها قلت ليها بس فاتح وشكلو فتحوا بي وراك قالت لي لكن معقوله يكونو فتحو ب وراي بالسرعة دي ويكونو رمو العيش خمسه دقائق كدا ٠٠ وبعدين عيشك دا ظاهر عليه اتعمل من ساعات قلت ليها عشان باكد ليك فاتح ارح نمشي ليهو تاني لفينا ورجعنا وهنا اتخلعت لمن لقيت الفرن قافل قلعت عيوني وقبل افتح خشمي واتكلم سعاد عاينت لي من فوق لي تحت وقالت لي غايتو ي ابرار بقيتي خسسيه والعيش بتعرفي نفسك جبتي من وين بس م عايزة توريني وعلى العموم انا داخله الدكان يلا سلام ٠٠٠

بقيت واقفه قريب ال ٥ دقائق وانا بعاين اتجاه الفرن ياربي يكونو قفلوا ب وراي اكيد قفلوا ب وراي كل الاحتمالات جائزة لفيت ورجعت البيت بس م اكذب عليكم كنت شبه خايفه أو مصدومه علقت العيش في المطبخ و مشيت الصالون قعدت َ وبديت اتذكر أحداث امس الحصلت معاي. قطع سرحاني صوت جارتنا زينب وهي بتناديني نطيت من الكرسي ومشيت ليها بس كالعادة ماف اي زول كوركت ليها بالحيطه
ي زينب ي زينب جاتني بتها الصغيرة وقالت لي انتي م عارفه امي َولدت وهي راقدة جوا قلت ليها ناس امي معاكم قالت لي اي قاعدين م حبوبه جوا وقعد يشربو الجنبه زحيت من الحيطه ودخلت جوا ٠٠

وبعدو بديت انسى وانشغلت مع الفيس لحدي م ناس امي رجعوا دخلوا جوا وقالت لي منو جاب عيش؟ قلت ليها بسم الله ي امي كيف منو جاب عيش؟

اجي ي بت كلامي واضح الجاب عيش منو؟ وبعدين انا عامله ملاح بامية وهسي عايزة اعوس كسرة معقولة م شفتي جردل العجين القاعد في الشمس دا

بس ي امي انتي قلتي لي في ستة الف في الصحانه شيليهم وجيبي بيهم عيش

عاينت لي بتعجب وقالت

بري قرش واحد ماف في المطبخ وانا اساسا َ م خليت قروش هناك

انتي بس قولي عايزة ناكل الباميه ب عيش واتصرفتي من راسك. طبعا غلبني الشي البقولو ليها واكتفيت بالصمت بس ٠٠

اسمهان قعدت في الكرسي وقالت

مبالغه ي امي بتهم الجاتهم دي امي قالت ليها اخت زينب صح قالت ليها اي شفتيها اتسوت كيف غايتو الشواطين ديل م عملوا فيها خير

قلت ليها في شنو ي اسمهان
قالت لي طبعا اخت زينب الكبيرة جات من وين كدا م عارفه وقال ماسكنها مجموعه من الشواطين اتخيلي بس والشيخ كل يوم يجي يرقي ليها والعجب طلعوا عنيدين شديد وقبل تتم كلامها حسيت بنسمة هواء سُخنة ضربت خدي

"ليست كل الأصوات التي تناديك حقيقية..."

يُتبع٠٠٠٠

08/06/2026

بسمع صوت جارتنا كل يوم تناديني ولمن امشي ليها بالحيطه بلقاها مستغربه شديد وتقول لي بري والله م ناديتك نهائي والحركة دي اتكررت معاي اكتر من ١٠ مرة تقريبا . وبتوقيت مختلف.

يوم الأحد الساعه 2منتصف الليل كنت نايمة وسمعتها قعد تناديني

ي بت يا ابرار تعالي سريع عايزاك في موضوع ضروري قمت مخلوعه وقعدت في نص السرير وصدي صوتها لسه في اضاني معقولة تكون هي بالجد وحتكون عايزة مني شنو زي الوقت دا؟ نفض مني الباطنيه ومشيت على الحيطه ووقفت من دون م اتكلم او اعمل اي حركة وتاني م سمعت صوتها شكلو رجعت اتيهأ تاني رجعت ومشيت غرفتي قعدت في السرير وقبل أرقد سمعت صوت امي من الجهة التانيه وهي بتقول لي ي ابرار جيبي لي موية من الزير ٠٠ في قعدتي دي طوالي قمت ومشيت على الزير شلت الجك ومليتوا ومشيت ليها بس اتفاجأت واستغربت شديد لمن لقيتها في سابع نومة وقفت متحيرة وانا ماسكة الجك في يدي معقوله امي نادتني ورجعت نامت؟ ناديتها بصوت خافض ي امي ي امي. فتحت عيونها بتكاسل وقالت لي خير ي بت في شنو صاحيه للوقت دا قلت ليها بس انتي قلتي عايزة مويه!! قالت لي ابدا انا م قلت ليك عايزة مويه وامشي نومي نومك ي بت وبعدها واصلت نومها تاني. رجعت لغرفتي وهنا بديت اخاف أو الشك بدا يدخل قلبي خلاص ٠٠٠

وفجأة ومن دون أي مقدمات شفت اختي اسمهان واقفه في الباب عاينت لي مسافه وانسحبت من قدامي بحركة سريعة عاينت اتجاه سريرها لانو نحنا بنوم في غرفه وحدة وشفتها نايمه هنا قلبي ضرب ضربه وحدة وتاني م حسيت ب نفسي ٠٠٠

#جارتنا1

Address

Kasala

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when رواياتِ posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category