10/04/2026
من المؤسف أن نرى مدينة "الورود" وهي تستقبل زوارها برداءة طرقات أصبحت عبارة عن حفر متهالكة تهدد سلامة العابرين وجمالية المشهد. كيف لمدينة تسوق لنفسها عالمياً من خلال مهرجان سنوي عريق، أن تظل غارقة في ظلام دامس نتيجة إنارة عمومية شبه منعدمة، وكأن الزمن توقف بها في عصور غابرة؟
طرقات غير معبدة بشكل لائق، وأرصفة متآكلة لا تعكس قيمة المنطقة التاريخية والطبيعية.
انتشار الأزبال في كل مكان يسيء لصورة المدينة ويحول "عطر الورد" المفترض إلى روائح تزكم الأنوف، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول دور المجالس المنتخبة وشركات النظافة
المهرجان لا يجب أن يكون مجرد "فولكلور" عابر، بل يجب أن يكون رافعة لتنمية البنية التحتية الأساسية التي يستفيد منها الساكنة طوال السنة، وليس فقط خلال أيام الاحتفال
إن تنظيم المهرجانات في ظل غياب الحد الأدنى من شروط العيش الكريم (طرق، نظافة، إنارة) هو بمثابة وضع "مكياج" على وجه شاحب. ساكنة قلعة مكونة تستحق بنية تحتية تليق بكرامتها وبسمعة "الورد" الذي تحمله كرمز للعالم.