16/07/2026
عندما يحترق اليُتم… تبكي الجزائر
ليس أصعب من أن يفقد الطفل والديه، إلا أن يرحل من الدنيا قبل أن يجد من يعوضه عنهما.
أحد عشر طفلاً يتيماً أغمضوا أعينهم إلى الأبد، دون أن يسمعوا آخر مرة كلمة “لا تخف… أنا هنا" لم يكن لهم أب يضمهم، ولا أم تمسح عنهم الخوف، واليوم لا يقف على فراقهم إلا وطنٌ كسرت الفاجعة قلبه.
أي وجعٍ هذا الذي يجعل اليُتم يحترق؟ وأي دمعةٍ تكفي لرثاء أطفالٍ لم يأخذوا من الحياة سوى الألم؟
سيدي رئيس الجمهورية، إن هؤلاء لم يكونوا أبناء مؤسسة، بل كانوا أبناء الجزائر جميعاً، وإن أقل ما يُهدى إلى أرواحهم الطاهرة هو إعلان حداد وطني، ليبقى الوطن وفياً لأطفاله الذين رحلوا بصمت، لكنهم تركوا في القلوب وجعاً لن ينسى.
رحم الله ملائكة الجنة، وجعل الفردوس أول بيتٍ يحتضنهم بعد أن ضاقت بهم الدنيا.
إنا لله وإنا ليه راجعون