24/07/2026
تحرقت الكاف...
و النار مازالت شاعلة، وما فماش حد ينجم يطفي وجيعة الأرض وقت تتحرق. غابات عمرها عشرات السنين ولات رماد في ساعات، وحيوانات ذابت في لهيب النار، وأشجار كانت تعطي الظل والهواء ضاعت قدام عينينا. يا رب، كن مع الكاف وأهلها، وأغثها بغيث يطفئ النار ويحيي الأرض من جديد. ربي يعين كل يدٍ سهرت تقاوم اللهيب بإمكانيات بسيطة.
الكاف اليوم موجوعة
يارب...
إنها أيام ثقال، أثقلت القلوب بما حملته من حر وحرائق وهموم وأخبار موجعة. اللهم هون علينا ما ضاقت به الصدور، واجعل بعد هذا العسر فرجا، وبعد هذا التعب راحة، وبعد هذا القحط غيثا ورحمة. يا رب لا تكلنا إلى أنفسنا طرفة عين، واسق أرضنا، وأطفئ نيرانها، واحفظ أهلها، وأبدل خوفنا طمأنينة، وحزننا فرحا، فإنك على كل شيء قدير.