05/10/2026
المشهد ده في سورة إبراهيم الآية 21
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ ۚ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ ۖ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ.
ما معنى المشهد ؟
وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا: أي خرج الناس جميعاً من اجداثهم اي قبورهم وظهروا أمام الله للحساب، لا يسترهم شيء.
وهنا يحدث حوار عظيم بين أهل النار:
1. الضعفاء: وهم ( ضعفاء العقول) اي الأتباع والعامة الذين اتبعوا كبراءهم في الدنيا على الكفر والضلال.
يقولون لسادتهم: إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا كنا نطيعكم في الدنيا، فهل تستطيعون اليوم أن تدفعوا عنا شيئاً من عذاب الله؟ طالبين التخفيف .
2. الذين استكبروا: وهم الرؤساء والقادة المتكبرون، وأمثالهم كثر فيردون عليهم بيأس وانكسار:
لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ لو أن الله هدانا إلى الحق لهديناكم، لكننا ضللنا فأضللناكم. الكلام ده هنا واضح وكأنهم يقولون بل بس مافي طريقه الشغله دي كتمت نحن لو الله نجانا انتو بتنجو ولو ما نجانا انتو جوا معانا باختصار شديد .
ثم يعلنون النهاية: سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ لا فائدة الآن، سواء صرخنا جزعاً أو صبرنا، ليس لنا مهرب ولا منجى من العذاب. ( الموضوع ده ما دايى فرفره كتيره الناس تصبر بس وتتبله )
لذلك يا اخي العزيز لا تكن تابعاً في حياتك عش مستقلاً حتي في دينك
The old Czar