منتدى الصلحي للأخبار والأحداث الثقافية والاجتماعية والرياضيه بالدويم

  • Home
  • Sudan
  • Ed Dueim
  • منتدى الصلحي للأخبار والأحداث الثقافية والاجتماعية والرياضيه بالدويم

منتدى الصلحي للأخبار والأحداث الثقافية والاجتماعية والرياضيه بالدويم نشاط ثقافي إجتماعي رياضي

☆العمل الخاص بالدويم.. حينما يصنع الأبطال مستقبل الوطن○ دانيا وعامر.. نجوم التفوق في سماء النيل الأبيض الدويم ◇العمل الخ...
18/06/2026

☆العمل الخاص بالدويم.. حينما يصنع الأبطال مستقبل الوطن
○ دانيا وعامر.. نجوم التفوق في سماء النيل الأبيض الدويم
◇العمل الخاص بالدويم.. رعاية المتفوقين وبناء أجيال النصر
بقلم/ أحمد علي الصلحي- الدويم
في الوقت الذي تنشغل فيه الأمم بصناعة مستقبلها عبر العلم والمعرفة، تواصل قوات العمل الخاص بمحطة الدويم أداء رسالتها الوطنية في أبهى صورها، مؤكدة أن معركة البناء لا تقل أهمية عن معركة الدفاع عن الوطن، وأن الاستثمار الحقيقي يكمن في دعم الأجيال المتفوقة وصناعة نماذج النجاح المشرقة.
وفي مشهدٍ مفعم بالفخر والاعتزاز، كرمت قوات العمل الخاص بمحطة الدويم الطالبة المتفوقة دانيا بانقا كرار، التي أحرزت المركز الثاني على مستوى ولاية النيل الأبيض في امتحانات المرحلة المتوسطة، وهي ابنة البروفيسور فاطمة الجنيد، كما كرمت الطالب المتفوق عامر محمد عامر تقديراً لتميزه الأكاديمي وتفوقه الدراسي.
ولم يكن التكريم مجرد كلمات ثناء، بل تجسد في تقديم الهدايا والأوشحة للمحتفى بهم، في رسالة واضحة تؤكد أن التفوق يستحق الاحتفاء، وأن المبدعين هم ثروة الوطن الحقيقية ورهانه للمستقبل.
وشرف المناسبة بالحضور السيد قائد قوات العمل الخاص محطة الدويم محمد عبدالله البنز وأركان حربه، إلى جانب مدير التعليم الثانوي بمحلية الدويم الأستاذ إبراهيم مزمل، الذين شاركوا المتفوقين وأسرهم فرحة الإنجاز، في لوحة وطنية جسدت التلاحم بين المؤسسات الأمنية والتعليمية والمجتمع.
إن هذه المبادرة ليست غريبة على قوات العمل الخاص بمحطة الدويم، فقد ظلت حاضرة في مختلف المناشط والفعاليات المجتمعية، داعمةً للتعليم، ومساندةً للشباب، ومشاركةً في كل ما من شأنه تعزيز قيم الانتماء والتميز والعطاء.
هكذا هو ديدن العمل الخاص بالدويم؛ مؤسسة لا تكتفي بحماية الأرض وصون الكرامة، بل تمتد رسالتها إلى بناء الإنسان ورعاية الموهبة وتشجيع التفوق، لتقدم نموذجاً وطنياً يُحتذى به في خدمة المجتمع.
فالتحية لقوات العمل الخاص بمحطة الدويم، وهي ترسم ملامح الغد المشرق، وتغرس في نفوس أبنائنا أن طريق النجاح يبدأ بالاجتهاد، وأن الوطن الذي يكرم أبناءه المتفوقين هو وطن يسير بثبات نحو مستقبل أكثر إشراقاً وتميزاً.

☆الدويم.. حين يتحول الحلم إلى مشروع على أرض الواقعبقلم/ أحمد علي الصلحيفي زمنٍ أصبحت فيه الوعود أكثر من الإنجازات، يظل أ...
16/06/2026

☆الدويم.. حين يتحول الحلم إلى مشروع على أرض الواقع
بقلم/ أحمد علي الصلحي
في زمنٍ أصبحت فيه الوعود أكثر من الإنجازات، يظل أهل مدينة الدويم يتطلعون إلى لحظة يرون فيها أحلامهم القديمة تتحول إلى واقع ملموس. ولعل ما شهدناه اليوم يمثل واحدة من أهم البشريات التنموية التي انتظرتها المدينة لسنوات طويلة، بل يمكن وصفه بأنه نقطة تحول حقيقية في مسار الخدمات الأساسية والتنمية المحلية.
فقد انعقد اجتماع مهم ضم منظمة الهجرة الدولية الممولة من بنك التنمية الإفريقي مع الشركات التي سيرسو عليها تنفيذ العطاءات الخاصة بالمشروعات الجديدة، وذلك بحضور المدير التنفيذي للمحلية، ومدير جهاز الأمن، وإدارة المياه، ومفوض العون الإنساني، ومدير التنمية، ومدير الإعلام، إلى جانب العمدة نعيم عبدالرحيم، سفير السودان للنوايا الحسنة، وممثل مجتمع مدينة الدويم، وعدد من الجهات ذات الصلة بالشأن التنموي والخدمي بالمحلية.
وجاء الاجتماع حاملاً بشريات طال انتظارها لأهل المدينة، حيث أكدت منظمة الهجرة الدولية المضي في تنفيذ حزمة من المشروعات الاستراتيجية التي تستهدف قطاعات المياه والصحة والتعليم، وهي مشروعات من شأنها أن تُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وفي قطاع المياه، الذي ظل يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه المدينة، أكدت المنظمة تنفيذ شبكة مياه داخلية بطول (24.5) كيلومتراً، وإعادة تأهيل معمل معالجة المياه، وإنشاء عشرين منهولاً وعدد من الممرات الخدمية، بما يسهم في تحسين الإمداد المائي واستدامته.
أما في القطاع الصحي، فقد تضمنت الخطة تأهيلاً كاملاً لمستشفى هباني، إلى جانب تنفيذ شبكة المياه الداخلية وشبكة الصرف الصحي بمستشفى الدويم، الأمر الذي يعزز من بيئة العمل الطبي ويرتقي بالخدمات العلاجية المقدمة للمواطنين.
وفي جانب التعليم، حظيت مدرسة الدويم الفنية بمشروع تأهيل متكامل يشمل صيانة القاعات الدراسية والورش التخصصية، وتأهيل المكتبة وقاعة الحاسوب وقاعة الإنتاج الغذائي، إضافة إلى إنشاء المرافق الصحية والسور الخارجي وتأهيل مكاتب الإدارة والمعلمين وتنفيذ شبكة المياه الداخلية وأنظمة الطاقة الشمسية.
إن هذه المشروعات تمثل خطوة مهمة نحو استعادة الدويم لمكانتها كواحدة من المدن الرائدة في ولاية النيل الأبيض، كما تعكس ثقة المؤسسات الدولية في إمكانيات المدينة وقدرتها على الاستفادة من برامج التنمية المستدامة.
وفي هذا المقام، لا يسعنا إلا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى بنك التنمية الإفريقي ومنظمة الهجرة الدولية على هذا الدعم السخي والاهتمام الكبير بقضايا التنمية والخدمات في الدويم، كما نحيي كل الجهود الرسمية والشعبية التي أسهمت في الوصول إلى هذه المرحلة المهمة.
لقد ظل أهل الدويم يحلمون كثيراً بمثل هذه المشروعات، واليوم يبدو أن الحلم بدأ يتحول إلى واقع، وأن عجلة التنمية قد بدأت بالفعل في الدوران، لتبقى المسؤولية الأكبر في حسن التنفيذ والمتابعة حتى تتحول هذه البشريات إلى منجزات يلمسها المواطن على أرض الواقع.

14/06/2026

☆الدويم.. مدينة تُطعم الولاية وتنتظر الإنصاف،إلى متى تدفع الثمن وحدها؟
بقلم/ أحمد علي الصلحي- الدويم
ما الذي اقترفته الدويم حتى تُعاقب بهذا الإهمال المزمن؟ وما الجرم الذي ارتكبه إنسانها الصابر حتى يرى مدينته تتراجع عاماً بعد عام بينما تتجه مدن أخرى نحو التنمية والخدمات والاستقرار؟
هذه الأسئلة لم تعد همساً في المجالس، بل أصبحت صرخةً مدويةً في وجه كل مسؤول مرَّ على ولاية النيل الأبيض ولم يمنح الدويم ما تستحقه من اهتمام أو نصيب عادل من التنمية.
فالدويم ليست مدينة فقيرة في مواردها، وليست عبئاً على خزينة الولاية، بل تُعد من أكبر المحليات رفداً للإيرادات، وتحتضن مشاريع إنتاجية وزراعية ضخمة تسهم بصورة مباشرة في الاقتصاد الولائي. لكن المفارقة المؤلمة أن المدينة التي تعطي كثيراً لا تجد إلا القليل، والمدينة التي ترفد الخزائن بالملايين تعاني أبسط مقومات الخدمات.
أين ذهبت موارد الدويم؟ وأين انعكاس هذه الإيرادات على طرقها وجسورها ومستشفياتها ومدارسها؟ وأين نصيب المواطن الذي ظل يدفع ويصبر وينتظر؟
لقد تعاقب الولاة والمسؤولون وتبدلت الحكومات، لكن حال الدويم ظل ثابتاً في خانة الانتظار. وعود تتكرر، وخطط تُعلن، وتصريحات تُطلق، بينما يظل الواقع شاهداً على تراجع مؤلم لا يخفى على أحد.
إن ما تعانيه الدويم اليوم ليس مجرد قصور في الخدمات، بل هو غياب واضح للعدالة التنموية. فمن غير المقبول أن تظل مدينة بهذا الثقل الاقتصادي والتاريخي خارج دائرة الاهتمام الحقيقي، ومن غير المنطقي أن تبقى مواردها تذهب بعيداً بينما تتآكل بنيتها التحتية وتزداد احتياجاتها يوماً بعد يوم.
الدويم لا تطلب منّة من أحد، ولا تبحث عن امتيازات استثنائية، وإنما تطالب بحقها المشروع الذي تأخر كثيراً. حقها في التنمية، وحقها في الخدمات، وحقها في أن ترى جزءاً من عائداتها يعود إلى أهلها الذين صبروا طويلاً.
رسالتنا اليوم إلى حكومة ولاية النيل الأبيض وكل أصحاب القرار: كفى تجاهلاً للدويم. كفى إدارةً للظهر لمدينة ظلت سنداً للولاية واقتصادها. فالمدن لا تنهض بالشعارات، وإنما بالقرارات الجادة والإرادة السياسية الحقيقية.
أما أهل الدويم، فقد ضاقوا ذرعاً بالانتظار، ولم يعد في جعبتهم سوى سؤال واحد يطرق أبواب المسؤولين بقوة:
إلى متى تظل الدويم بقرةً حلوباً لخزينة الولاية، بينما تُحرم من أبسط حقوقها في التنمية والخدمات؟

☆حينما تتحدث الدويم بلغة الوفاء  الدويم تودع البروف صلاح... ويبقى الأثر بقلم/أحمد علي الصلحي - الدويمفي زمنٍ أصبحت فيه ك...
11/06/2026

☆حينما تتحدث الدويم بلغة الوفاء
الدويم تودع البروف صلاح... ويبقى الأثر
بقلم/أحمد علي الصلحي - الدويم
في زمنٍ أصبحت فيه كلمات الشكر نادرة، جاءت مدينة الدويم لتؤكد أنها ما زالت وفية لأبنائها الذين قدموا لها الجهد والعرق والعمل المخلص. فقد شهدت المدينة واحدة من أجمل صور الوفاء والعرفان وهي تحتفي وتودع البروفيسور صلاح محمد إبراهيم المدير التنفيذي لمحلية الدويم، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والعمل العام.
المبادرة التي أطلقها العمدة نعيم عبدالرحيم، عمدة مدينة الدويم وسفير السودان للنوايا الحسنة، لم تكن مجرد حفل تكريم عابر، بل تحولت إلى تظاهرة اجتماعية ووطنية جسدت وحدة أهل الدويم ومحبتهم لمن خدم مدينتهم بإخلاص وتجرد.
وشهد الاحتفال حضوراً واسعاً ضم قيادات الإدارات الأهلية يتقدمهم العمدة بابكر، إلى جانب القيادات الأمنية والعسكرية والشرطية، وقيادات المقاومة الشعبية بقيادة أبوبكر عسكر رئيس المقاومة الشعبية بالدويم، إضافة إلى مديري الإدارات بالمحلية وكبار الشخصيات وأعيان مدينة الدويم، الذين حرصوا على المشاركة في هذا المشهد الاستثنائي.
واستهل الاحتفال الدكتور صديق المرير مرحباً بالحضور الكريم ومشيداً بالمكانة التي يحتلها المحتفى به في نفوس أهل الدويم، فيما تحدثت الأستاذة لمياء النور باسم نساء الدويم، مؤكدة أن البروف صلاح كان داعماً لقضايا المجتمع ومسانداً للمرأة في مختلف المناشط والبرامج.
كما تحدث الدكتور صالح يوسف محمد صالح ممثلاً لشباب الدويم، مشيداً بالدور الكبير الذي لعبه المدير التنفيذي في دعم قضايا الشباب وفتح أبواب التعاون معهم، مؤكداً أن فترة عمله ستظل محطة مضيئة في تاريخ المحلية.
ولأن الدويم مدينة تعرف كيف تمزج الوفاء بالفن والجمال، فقد ازدانت الأمسية بأصوات الفنانين عبدالرسول مرحوم ومحمد نور بشير ومحمد دوراية والفنانة عائشة موسى ملقبه ب(عشة الفلاتية) ، فيما أبدع الموسيقيان أبو عاقلة عبدالمولى ويوسف عبدالمولى في تقديم فواصل موسيقية أضفت على الاحتفال رونقاً خاصاً.
وجاء حديث العمدة نعيم عبدالرحيم معبراً عن وجدان أهل الدويم، حيث أشاد بما قدمه البروف صلاح محمد إبراهيم من جهود ملموسة خلال فترة عمله بالمحلية، مؤكداً أن المدينة لن تنسى أبناءها الذين عملوا بإخلاص من أجل رفعتها وخدمة إنسانها.
ومن أكثر الفقرات تأثيراً كانت كلمة الدكتور الصادق علي عمر، الذي تحدث بلسان الصديق والزميل، مستعيداً ذكريات الدراسة التي جمعته بالبروف صلاح في جامعة أم درمان الإسلامية، ومتحدثاً عن صفاته الإنسانية وأخلاقه الرفيعة التي ظلت تلازمه منذ سنوات الدراسة وحتى تقلده المواقع القيادية.
أما البروفيسور صلاح محمد إبراهيم فقد اختتم الاحتفال بكلمة مؤثرة حملت الكثير من مشاعر الامتنان والمحبة لأهل الدويم، مؤكداً أنه عرف هذه المدينة طالباً للعلم قبل أن يعود إليها مديراً تنفيذياً، وأنه لم يشعر فيها يوماً بالغربة بفضل كرم أهلها وطيبة مجتمعها. كما أكد أن انتقاله للعمل في أمانة حكومة ولاية النيل الأبيض لن يبعده عن الدويم، بل سيجعله أكثر حرصاً على خدمتها والدفاع عن قضاياها والعمل من أجل تطويرها بكل ما يملك من جهد وخبرة.
وأدار فقرات الحفل الإعلامي المتميز هيثم السيد (كالتكس) الذي نجح في تقديم أمسية أنيقة عكست قيمة المناسبة ومكانة المحتفى به.
لقد كان الحفل أكثر من مجرد وداع لمسؤول انتقل إلى موقع آخر؛ كان رسالة وفاء من مدينة عريقة لرجل أحبها فأحبته، وخدمها فأكرمته. وهكذا تظل الدويم، مدينة العلم والنور، وفية لأبنائها، تحفظ جميلهم وتخلد أسماءهم في ذاكرة المكان والإنسان.
الرحيل عن المنصب أمرٌ طبيعي، لكن البقاء في قلوب الناس هو الإنجاز الحقيقي، وذلك ما حققه البروفيسور صلاح محمد إبراهيم في الدويم.

24/02/2026

☆الدويم… كما يجب أن تكون
كتب/ أحمد علي أحمد الصلحي
ليست الدويم مدينةً عابرة على ضفاف النيل الأبيض، بل حكاية وطنٍ تمشي على قدمين. مدينةٌ إذا ذكرتها، حضر التاريخ، وإذا مررت بها، صافحك النيل بابتسامته الهادئة، كأنه يحرس ذاكرة الناس من النسيان.
الدويم ليست مجرد موقعٍ جغرافي في ولاية النيل الأبيض، بل مدرسة في الأصالة، وملحمة في الصبر، وميناء مفتوح للقيم السودانية الخالصة. هنا تختلط رائحة الطين بعد المطر بأصوات التلاميذ صباحاً، وبهمسات المزارعين وهم يعودون من الحقول مع غروب الشمس. هنا لا يُقاس الانتماء بالشعارات، بل بالفعل، ولا تُكتب البطولات بالحبر، بل بالمواقف.
منذ أن بزغ فجر التعليم النظامي في ربوع السودان، كانت الدويم حاضرةً في المشهد، تحتضن المدارس العريقة، وتخرّج الأجيال التي حملت لواء العلم والفكر والإدارة. خرج من بين أحيائها رجال دولة، ومعلمون، وأطباء، ومثقفون، ومبدعون تركوا بصمتهم في كل شبرٍ من هذا الوطن.
لكن الدويم اليوم يجب أن تكون أكثر.
يجب أن تكون مدينةً تُستثمر فيها طاقات شبابها، وتُستعاد فيها روحها الاقتصادية، ويُعاد ترتيب ملامحها العمرانية بما يليق بتاريخها. يجب أن تكون واجهةً حضاريةً على ضفاف النيل، بمشروعات تنموية حقيقية، وبنية تحتية تواكب طموح إنسانها، وأسواق منظمة، وشوارع نظيفة، وحدائق تعكس جمال روحها.
الدويم كما يجب أن تكون مدينة للعلم، لا يتوقف فيها صوت الطباشير.
مدينة للزراعة، تُثمر فيها الأرض كما يثمر العطاء في قلوب أهلها.
مدينة للأمن والاستقرار، تحرسها سواعد أبنائها، ويصونها وعي مجتمعها.
مدينة للثقافة والفن، تستعيد لياليها المضيئة بالشعر والغناء والمسرح.
إنها مدينة تستحق أن تُكتب عنها الخطط، لا فقط المقالات. وأن تُرصد لها الميزانيات، لا مجرد الأمنيات. فالتاريخ وحده لا يكفي ليصنع المستقبل، ما لم يتحول إلى إرادةٍ وعمل.
الدويم لا تحتاج لمن يمدحها بل لمن يخدمها.
لا تحتاج لمن يبكي أطلالها بل لمن يبني جدران غدها.
هي مدينةٌ عريقة، نعم.
لكنها قادرة أن تكون أعظم إذا اجتمع أهلها على كلمة سواء، ووضعوا مصلحة المدينة فوق كل اعتبار.
الدويم كما يجب أن تكون
منارةً على ضفاف النيل الأبيض،
وعنواناً لوطنٍ يعرف قيمة مدنه العريقة.

☆أبناء شرف الدين يدعمون مستشفي الدويم التعليمي متابعات/أحمد علي أحمد الصلحي .سجل الأخوين النجومي شرف الدين وأكرم شرف الد...
14/01/2026

☆أبناء شرف الدين يدعمون مستشفي الدويم التعليمي
متابعات/أحمد علي أحمد الصلحي .سجل الأخوين النجومي شرف الدين وأكرم شرف الدين زيارة صباح اليوم لمستشفي الدويم ،وألتقيا المدير العام للمستشفي د. موسى الماجري والمدير الأداري السيد علي حمد ،وقدم الأخوين النجومي وأكرم كمية من المبيدات الحشرية وأخري مكافحة للآفات ،الي جانب طلمبة رش حديثة هدية للمستشفي تسلمها السيد المدير الأداري للمستشفي ،وأكد الأستاذ النجومي شرف الدين أنهم يقدمون هذا الدعم المتواضع من منطلق حرصهم علي تحسين بيئة المستشفي ،وهذا واجبهم كأبناء للدويم ،وقال النجومي : يشهد الله وللأمانة طفنا علي عدد من عنابر المستشفي بما فيها غرفة العمليات الصغيرة والحوادث ،وللأمانة وجدناها نظيفة وعرفنا أن الفيديو الذي أنتشر قبل أيام تم تصويره يوم أستقبال المستشفي لمصابي حادث الباصين السياحيين الأسبوع الماضي الذي توفي فيه ١٢ شخصا وأصيب فيه أكثر من ٤٠ شخصا .

هشام التاج يهدي المستشفي كميات من الصابون .قدم ابن الدويم الوفي هشام تاج الدين أمس كمية من جركانات الصابون الكبيرة والمع...
13/01/2026

هشام التاج يهدي المستشفي كميات من الصابون .

قدم ابن الدويم الوفي هشام تاج الدين أمس كمية من جركانات الصابون الكبيرة والمعقمات هدية لمستشفي الدويم في إطار مساهمة المجتمع لدعم مستشفي الدويم التعليمي ،وأعلنت بعض الجهات دعمها للمستشفي بأعتباره مرفقا عاما يستوجب وقوف الجميع مؤكدين أن النظافة مسئولية جماعية يجب أن يسهم فيها المجتمع بما فيها المواطن من خلال أتباع السلوك الجيد الذي يحافظ علي نظافة المرافق العامة ،وقدمت ادارة المستشفي شكرها الجزيل لكل الذين قدموا الدعم للمستشفي .

06/01/2026

☆متابعات/أحمد علي أحمد الصلحي
في مشهدٍ يعتصر القلب، وجدتُهم جالسين تحت ظلال الأشجار، صامتين كأن الزمن توقّف عندهم.
سألتهم: لماذا تجلسون هنا؟
أجابوا ببساطة موجعة: هكذا نجلس دائمًا.
سألتهم: ومنذ متى لم تُدرَّسوا؟
قالوا: منذ فترة طويلة.
سألتهم: وكم حصة درستُم اليوم؟
قالوا: ولا حصة واحدة.
قلت متعجبًا: في أي فصل أنتم؟
أجابوا: نحن في الصف الثالث متوسط
أيّ وجعٍ هذا؟ وأيّ مستقبلٍ يُصاغ بهذا الإهمال؟
مشهد محزن ينذر بمستقبلٍ مظلم، يستدعي تدخّلًا عاجلًا من الجهات ذات الصلة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، ووضع حدٍّ لهذه المأساة التعليمية.
عن مدرسة وكَرَه المتوسطة أتحدث،
فهل من مجيب؟

06/01/2026

لقد حصلتُ على ما يزيد عن ‏١٥٠‏ من التفاعلات على منشوراتي الأسبوع الماضي! شكرًا للجميع على الدعم! ‏🎉‏

04/01/2026

☆شكوى عاجلة بشأن تدهور العملية التعليمية بمدرسة وكره المتوسطة
متابعة/أحمد علي أحمد الصلحي
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد/ مدير إدارة التعليم المحترم محلية الدويم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
نرفع إلى سيادتكم هذه الشكوى العاجلة بشأن الأوضاع المتدهورة التي تعاني منها مدرسة وكره المتوسطة منذ بداية العام الدراسي، والتي انعكست سلبًا وبشكل خطير على سير العملية التعليمية ومستقبل أبنائنا التلاميذ.
فمنذ مطلع العام، بدأت المدرسة بفصل دراسي واحد فقط، بينما يفتقر الفصل الآخر إلى أبسط مقومات البيئة التعليمية، حيث تنعدم الأبواب والشبابيك. أما الطابور الصباحي (الاصطفاف)، فلا يوجد له سوى معلمين اثنين فقط، في حين يعتمد باقي التنظيم على متطوعات، الأمر الذي لا يضمن الاستقرار أو الاستمرارية.
وبخصوص بقية الفصول، فقد تم اللجوء إلى حلول مؤقتة من قبل المجلس التربوي، تمثلت في تخصيص فصلين في المرحلة الثانوية، بينما يضطر بقية التلاميذ لتلقي دروسهم تحت ظلال الأشجار، في وضع لا يليق بكرامة الطالب ولا برسالة التعليم.
ورغم الجهود والمساهمات المجتمعية التي بُذلت لتسيير شؤون المدرسة، إلا أن العجز المالي الحالي أدى إلى توقف المتطوعات عن العمل، وتفاقمت المعاناة أكثر بنزول أحد المعلمين النظاميين إلى المعاش من أصل اثنين، ولم يتبقَّ سوى معلم واحد فقط.
إن الدراسة منذ بدايتها كانت ضعيفة، أما الآن فقد أصبحت المدرسة شبه متوقفة تمامًا عن أداء دورها التعليمي، رغم أن مديرة المدرسة قد رفعت شكوى رسمية لإدارة التعليم، وتلقت وعودًا بالمعالجة، إلا أنه وحتى تاريخه لم يتم اتخاذ أي إجراء ملموس على أرض الواقع.
أبناؤنا اليوم يجلسون تحت الأشجار بلا فصول، وبلا معلمين كافيين، وبلا بيئة تعليمية آمنة، الأمر الذي ينذر بضياع عام دراسي كامل، ويفتح الباب أمام مستقبل مظلم لهؤلاء التلاميذ إذا استمر هذا الوضع المؤلم.
وعليه، نرجو من سيادتكم التدخل العاجل والفوري لإيجاد حلول جذرية لهذه المعضلة، ودعم المدرسة بما يلزم من معلمين وتجهيزات، حفاظًا على حق أبنائنا في التعليم، وصونًا لمستقبلهم من الضياع.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
مقدمو الشكوى
أولياء أمور مدرسة وكره المتوسطة عنهم
١/الشيخ بشير مالك
٢/ محمد على بلوله
٣/ موسى إدريس موسي
٤/محمد يوسف عتيبه
٥/محمد على رحمة
وآخرين

Address

الدويم
Ed Dueim

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when منتدى الصلحي للأخبار والأحداث الثقافية والاجتماعية والرياضيه بالدويم posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Share

Category