25/05/2025
إلى من أشعل في داخلي كل الكيمياء،
هل تعلم أن غيابك لا يؤلمني فقط، بل يغيّر توازن جسدي؟
حين كنت قريبًا، كان كل شيء يعمل بداخلي بتناغم:
كان الدوبامين ⚡️ يملأني فرحًا،
وكان الأوكسيتوسين ❤️ يجعلني أشعر بالأمان والدفء،
وكان السيروتونين 🧠 يمنحني صفاء الذهن وراحة القلب،
وكان الإندورفين 🕊️ يسكن ألمي ويزرع فيني الطمأنينة،
بل وحتى الأدرينالين 🌪️ كان يحتفل بك، حين تتسارع نبضاتي عند سماع صوتك.
أما الآن…
كل شيء تغيّر.
أشعر بنقصٍ كأن جسدي فقد توازنه، وروحي فقدت مكوّنها الأساسي… أنت 💔.
لم أعد أفرز إلا الحنين، وأتنفس الانتظار، وأعيش على ذاكرة لقائنا.
أشتاقك ليس فقط بقلبٍ يحب، بل بكيمياء جسدٍ يصرخ بغيابك.
أحتاجك لتعود كل هذه المواد للحياة بداخلي، لأعود أنا… إليّ.
أحبك بعِلم، وبروح، وبشوق لا يُقاس
ولا يُشفى منه إلا بك ⚗️.
.. إلى أن نلتقي من جديد،
قلبي معك دائمًا ❤️🔥.
شاهد الفيديو الذي أنشأه Global Trends.