13/10/2024
فوائِد إضافية لاستخدام طحالب سبيرولينا :
🦠لتنقية الجسم والدّم من السُموم لأنها تحتوي على تركيز عالٍ جداً من الكلوروفيل والذي يُعتبر أحد أقوى العوامل الطبيعية في إزالة السُموم لكونه يرتبط في المَعادن الثقيلة والنظائر المُشعّة، مما يجعلُه أيضاً مُفيداً جداً للأشخاص الذين يخضعون للعِلاج الإشعاعي.
🦠لعلاج مُتلازمة التعب المُزمن المُستمر (CFS) لكونها تحتوي على السُكريات (رامنوز وغليكوجين) والحامِض الدُهني الأساسي (GLA) التي يتم امتصاصها بسهولة داخل خلايا الجسم وتقوم بإنتاج الطاقة.
🦠لمُوازنة ضغط الدّم، سُكر الدّم وكولسترول الدّم.
🦠يُمكن لسبيرولينا خفض مُستوى الكولسترول السيء (LDL) والدُهون الثُلاثية بشكل ملحوظ خلال 8 أسابيع، كما ويُمكنها رفع مُستوى الكولسترول الجيد (HDL).
🦠لصحّة القلب والأوعية الدموية. تقوم السبيرولينا بخفض كولسترول الدّم وبذلك تمنع حُدوث تصلُّب الشرايين، وبالتالي تُقلل من نسبة الإصابة بالسكتة القلبية وأمراض القلب المُختلفة.
🦠لعلاج العدوى سَواء كانت فيروسية، بكتيرية، أو طُفيلية.
لديها فاعلية مُضادّة للفيروسات قوية جداً، بالتالي، فإنها تَمنع تناسُخ وتكاثُر فيروس نقص المَناعة البشرية (الإيدز-HIV)، فيروس الهربس البَسيط، الفيروس المُضخم للخلايا البشرية، إنفلونزا (فيروس A)، فيروس النُكاف وفيروس الحصبة.
🦠السبيرولينا تَمنع الفيروس من اختراق غِشاء الخلية وإصابة الخلية، وبذلك يبقى الفيروس عالقاً ومَحصوراً غير قادر على التناسُخ والتكاثُر.
🦠للوقاية من نزلات البَرد والإنفلونزا والأمراض الأُخرى.
🦠لصحّة الجهاز الهَضمي.
🦠تحتوي السبيرولينا على المُعينات الحيوية (probiotics) والألياف التي تدعَم وتُحافظ على الأداء السليم للجهاز الهَضمي.
🦠تُسهل السبيرولينا عملية إخراج الفَضلات من الجهاز الهضمي وبذلك تُخفف من الضّغط على كافة الجهاز الهَضمي.
🦠زِد على ذلك، فهي تزيد من وجود البكتيريا الحَميدة وتُساعد على امتصاص أفضل للمواد الغذائية داخل الجهاز الهَضمي.
🦠لزيادة فلورا الأمعاء (النبيت الجُرثومي المَعوي) وبالتالي تُقلل نسبة حُدوث المَشاكل والإضطرابات المُحتملة التي مُمكن أن تُسببها الأمراض الإنتهازية مثل الإشريكية القولونية (E.coli) والكانديدا (Candida-المبيضة).
🦠لعلاج الحساسية والتهاب غشاء الأنف المُخاطي (rhinitis).
يوماً ممتعاً مليء بالطاقة والحيوية🌞