08/04/2026
ستر عورات المسلمين واجب شرعي، يقتضي كتمان عيوبهم المعنوية (كالذنوب والمعاصي) والحسية وعدم إشاعتها، حمايةً للمجتمع، وتطبيقاً لحديث «من ستر مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة». فالإسلام ينهى عن تتبع العورات والتشهير، ويعد محبة شيوع الفاحشة سبباً للعذاب الأليم، إلا في ضرورة قصوى كتقديم شهادة أمام القضاء.
شبكة الألوكة
شبكة الألوكة
+2
أهم النقاط في ستر عورات المسلمين:
مفهوم العورة: تشمل العورة الحسية (ما يستر من الجسد) والمعنوية (العيوب، السوء الخُلُقي، أو المعاصي الخفية).
النهي عن الإشاعة: حرّم الإسلام محبة أو نشر الفاحشة بين المؤمنين، لقوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾.
ثواب الستر: من ستر عورة أخيه المسلم، ستره الله يوم القيامة.
الاستثناء (للضرورة): يجوز كشف العورة في حالات الضرورة فقط، مثل:
رفع المظلمة: كإخبار القاضي أو المسؤول لرفع ضرر معين.
التحذير من شر: كأن يسأل عن شخص للزواج أو المعاملة.
الفرق بين الستر والمجاهرة: الستر يكون لمن يقع في المعصية خفية، أما «المجاهر» الذي يفتخر بذنبه فلا ستر له، لحديث «كل أمتي معافى إلا المجاهرين».
شبكة الألوكة
شبكة الألوكة
+4
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه: "لو لم أجد للسارق والزاني وشارب الخمر إلا ثوبي لأحببت أن أستره به