17/09/2026
العسل الطبيعي:
هو العسل الذي يجمعه النحل من رحيق الأزهار مهما كان لونه أو كثافته.
أنواعه:
أفضل تسمية للعسل هي العسل متعدد الأزهار، لأنه من النادر جدًا أن يكون العسل ناتجًا من زهرة واحدة فقط، بل غالبًا يكون خليطًا من عدة نباتات.
لكن يمكن نسب العسل إلى المنطقة أو إلى النبات الغالب فيها، وهذا أدق معيار.
ففي سوريا مثلًا:
في المناطق الجبلية: ينتشر عسل من أزهار مثل الزعتر البري، الشيح، الشوك، الطيون .
في السهول: نجد عسل الكزبرة،حبة البركة، دوار الشمس، اليانسون.
في بعض المناطق الزراعية: يظهر عسل الحمضيات (الليمون والبرسيم {النفل}).
لذلك لا يمكن القول إن العسل "خالص 100٪" من زهرة واحدة، بل هو مزيج، وقد يكون نبات معين هو الغالب فقط.
كما أن موسم فيض العسل قد يمتد لأسابيع أو أشهر، بينما عمر بعض الأزهار قصير، وهذا دليل إضافي على تعدد المصادر.
---
العسل المغشوش:
هو كل عسل تدخل الإنسان في تركيبه.
أنواعه:
1. عسل صناعي بنكهة العسل: أخطر أنواع الغش، مجرد سكريات مضاف لها نكهات.
2. عسل مخلوط: عسل طبيعي ممزوج بعسل صناعي.
3. عسل مُطعَّم للنحل: يتم تغذية النحل بمحاليل سكرية ثم يُجمع، وهذا يُعد غشًا حتى لو خرج من بطون النحل، لأن مصدره ليس رحيق الأزهار.
---
طرق كشف العسل المغشوش:
بعض الطرق المنتشرة (مثل وضعه مع المشروبات الغازية) غير دقيقة علميًا. الأفضل:
شراء العسل من مصدر موثوق
ملاحظة الطعم والرائحة (تكون طبيعية وغير حادة)
التبلور الطبيعي (بعض أنواع العسل تتجمد مع الوقت وهذا طبيعي)
---
شراء العسل:
لا تنخدع بالشمع (الشهد) فقد يُستخدم للتسويق فقط
لا تعتمد على السعر وحده (مرتفع أو منخفض)
الأفضل الشراء من نحّال معروف أو موثوق
---
خلاصة:
المؤمن كَيِّس فَطِن، لا يُخدع بالمظاهر ولا بالأسعار، بل يتحرى المصدر والثقة.