17/03/2026
اختفوا في ليلة عيد الميلاد… وبعد 35 سنة اكتشفوا أنهم لم يغادروا المطار أبدًا.
في عام 1989 اختفت أربع مضيفات طيران ليلة عيد الميلاد بعد هبوط طائرتهن في مطار دنفر القديم "ستابلتون". بعد ساعات فقط، عُثر على سيارتهن متروكة في موقف الموظفين.
كان المحرك ما يزال يعمل، وأبواب السيارة الأربعة مفتوحة، والحقائب بداخلها، لكن المثير للقلق أن الأحذية كانت على الأرض بجوار السيارة، وكأن النساء خرجن منها واختفين فجأة.
لم يُعثر على أي جثث، ولم تصل أي طلبات فدية، ولم يظهر أي أثر يقود الشرطة إلى ما حدث. اختفت النساء الأربع وكأن الأرض ابتلعتهن تمامًا.
مرت السنوات، وتحولت القضية إلى واحد من أكثر ألغاز مدينة دنفر غموضًا، بينما استمرت عائلات الضحايا في إحياء ذكرى تلك الليلة كل عيد ميلاد على أمل ظهور أي إجابة.
في تلك الليلة من عام 1989، كانت الثلوج تتساقط بكثافة فوق مدرجات مطار ستابلتون في دنفر، بينما كان المسافرون يندفعون داخل صالات المطار محاولين الوصول إلى رحلاتهم قبل أن تزداد العاصفة.
موظفو البوابات كانوا يعلنون باستمرار عن تأخيرات وإلغاء رحلات، بينما وقف الأطفال أمام النوافذ يراقبون فرق الأرضية وهي تعمل وسط الثلوج المتراكمة فوق المدرج.
هبطت الرحلة رقم 447 القادمة من لوس أنجلوس عند الساعة التاسعة وسبع وأربعين دقيقة مساءً، متأخرة قرابة ساعتين بسبب العاصفة التي كانت تضرب المنطقة.
نزل الركاب من الطائرة بارتياح واضح، شاكرين حظهم أنهم وصلوا بسلام قبل أن يتوقف المطار تمامًا بسبب الطقس القاسي.
داخل المقصورة الفارغة، بدأت أربع مضيفات طيران في جمع متعلقاتهن من الخزائن العلوية، بينما تحولت ابتسامات العمل المهنية تدريجيًا إلى علامات تعب واضح بعد رحلة طويلة.
كانت جينيفر بارسل، البالغة اثنين وثلاثين عامًا، كبيرة المضيفات في الطاقم. نظرت إلى ساعتها وتنهدت، مدركة أن طفليها الصغيرين قد ناما بالفعل في منزل والدتها.
كانت قد وعدت أن تعود إلى المنزل قبل العاشرة مساءً، لكن التأخير جعلها تتساءل إن كانت ستتمكن من رؤيتهما قبل منتصف الليل.
ديان روثمان، البالغة ثمانية وعشرين عامًا، كانت تجمع المجلات المبعثرة من جيوب المقاعد، بينما كان خاتم خطوبتها يلمع تحت أضواء المقصورة.
كان خطيبها ينتظرها في شقتها ومعه طعام صيني جاهز وفيلم عيد ميلاد خطط الاثنان لمشاهدته معًا تلك الليلة.
كيلي أشفورد، أصغر أفراد الطاقم بعمر ستة وعشرين عامًا، كانت تدندن بهدوء مع الموسيقى القادمة من سماعات الطائرة.
كان هذا أول عيد ميلاد تعمل فيه مع شركة الطيران، وكانت تخطط بعد انتهاء العمل للقاء أصدقائها في أحد الحانات بحي كابيتول هيل.
أما ستايسي موريسون، البالغة واحدًا وثلاثين عامًا، فكانت هادئة ومنهجية، تفقدت دورات المياه في الطائرة للمرة الأخيرة قبل المغادرة.
كانت تعيش وحدها ولم يكن لديها أي خطط خاصة لتلك الليلة، وهو أمر لم يزعجها أبدًا، فهي كانت تفضل الهدوء والعزلة.
غادرت النساء الأربع الطائرة معًا عبر الممر المتصل بالبوابة، وكن يضحكن أثناء حديثهن عن أحد الركاب الذي قضى الرحلة بأكملها يشكو من كل شيء تقريبًا.
كان المطار أكثر هدوءًا من المعتاد، فقد أُلغيت معظم الرحلات بسبب العاصفة، وأصبحت صالة الوصول شبه فارغة إلا من عدد قليل من الموظفين.
أظهرت كاميرات المراقبة لاحقًا أن المضيفات دخلن غرفة الطاقم عند الساعة العاشرة وأربع دقائق مساءً لتغيير ملابس العمل.
وبعد ثلاث وعشرين دقيقة خرجن بملابس عادية وحقائبهن الليلية، ما زلن يتحدثن ويضحكن أثناء سيرهن عبر الممرات شبه الفارغة.
التقطت الكاميرات آخر ظهور لهن عند الساعة العاشرة وإحدى وثلاثين دقيقة مساءً أثناء خروجهن من باب الموظفين باتجاه موقف السيارات.
لم يشاهد أحد جينيفر بارسل أو ديان روثمان أو كيلي أشفورد أو ستايسي موريسون بعد تلك اللحظة أبدًا.
بعد ساعة تقريبًا، عثر أحد عمال الصيانة في المطار على سيارة جينيفر البيضاء متوقفة في موقف الموظفين.
كان المحرك يعمل، وباب السائق مفتوحًا، والأضواء الأمامية تشق طريقها عبر الثلوج المتساقطة بكثافة.
كانت الأبواب الأربعة للسيارة مفتوحة بالكامل، بينما وُضعت أربع حقائب يد فوق المقاعد كما لو أن صاحباتها تركنها للحظة فقط.
لكن الشيء الأكثر غرابة كان وجود أربع أزواج من الأحذية النسائية مبعثرة على الأرض بجوار السيارة.
وكأن النساء الأربع خلعن أحذيتهن ببساطة… ثم مشين حفاة داخل العاصفة الثلجية واختفين دون أي أثر.
فتحت شرطة دنفر تحقيقًا واسعًا في القضية، واستخدمت كلاب التتبع التي تمكنت من التقاط الرائحة حتى حافة موقف السيارات فقط قبل أن تختفي تمامًا.
تم استخدام طائرات مروحية مزودة بكاميرات حرارية للبحث في المناطق المحيطة بعد انتهاء العاصفة، كما قام غواصون بتفتيش البرك القريبة.
كما شارك متطوعون في تمشيط الحقول ومواقع البناء القريبة، لكن رغم كل ذلك لم يتم العثور على أي دليل يفسر ما حدث.
مرت الأيام ثم الأسابيع دون أي تطور، ولم تستخدم النساء الأربع حساباتهن البنكية أو بطاقاتهن الائتمانية مرة أخرى.
بقيت شققهن كما هي، والهدايا ما زالت ملفوفة تحت أشجار عيد الميلاد، بينما لم تتلق عائلاتهن أي اتصال أو رسالة أو علامة حياة.
تحولت القضية تدريجيًا إلى لغز بارد في أرشيف الشرطة، ثم تلاشت من الأخبار مع مرور السنوات.
لكن بعد خمسة وثلاثين عامًا… حدث شيء لم يكن يتوقعه أحد.
في صباح بارد من ديسمبر عام 2024، كان فريق هدم يعمل على تفكيك حظيرة طائرات قديمة في مطار ستابلتون المهجور.
وأثناء إزالة أحد الجدران المعدنية… انفتح جدار مخفي داخل المبنى.
وما وُجد خلفه… أعاد قضية اختفاء المضيفات الأربع إلى الحياة من جديد.
لكن السؤال الذي صدم الجميع كان:
كيف انتهت بهن الحال داخل ذلك المكان… دون أن يسمع أحد صراخهن؟
يتبع…سيب لايك وكومنت لو القصة لمستك
ومتنساش تصلي على النبي ﷺ وانا هرد عليك بالتكملة