اختاروا صح يا جماعه
الست الي شايلة جوزها علي ظهرها دي إسمها " هبة " من المرج .. عمرها لسة 32 سنة يعني لسة بنت صغيرة .. اللي في سنها فيه كتير منهم ماتخطبوش لسة
- من 6 سنين فاتوا شاء القدر أنها تتحط في أصعب إختبار وهو أن جوزها يجيله (فشل كلوي وتضخم في الكبد وهشاشة في العظام وضعف في عضلة القلب) ولازم يروح ياخد جلسات كل كام يوم في المستشفى
- قررت " هبة " أنها تخوض التحدي وتشيل جوزها علي ظهرها وتركب المترو وتروح بيه وترجع بيه من المستشفي .. وكمان تشتغل عشان تصرف علي علاجه على مدار 6 سنين
- لما سألوا الزوج " خالد " عن وقوف زوجته جنبه في مرضه قال كلمة في منتهى الجمال (أنا أمي شالتني 9 شهور في بطنها وزوجتي شالتني 6 سنين على ظهرها .. ربنا يكرمها زي ما أكرمتني وخدت بالها مني ومن أولادي ومن أمي) ❤
- الزوجة دي كان قدامها 100 إختيار .. آخرهم وأصعبهم هو القرار الي هي أخدته وأنها تقف جنب جوزها بشجاعة غريبة
- إياك تستهين بقوة المرأة وخصوصا "بنت الأصول" بالذات .. عشان وقت الشدة بتكون هي جيشك الوحيد 🙂
- انتي مش ست عادية والله .. إنتي ست الستات ❤
ياليت الجميع هبه 🤎
منقول
17/09/2025
على متن طائرة متجهة إلى فرنسا. كان يوسف، الشاب السويسي الطموح، يجلس بجوار النافذة، تتلألأ عيناه بحلم مستقبله في بلاد الغربة.
كان يراقب السحب وهي تعانق أفق السماء، يغرق في أفكاره وتطلعاته.
فجأة، يخرق هذا الصمت صوتٌ ناعم لكنه يحمل تهديدًا مبطنًا.
الفتاة الجالسة بجواره، ذات الملامح الجميلة، تميل نحوه بهدوء وتهمس بكلمات لم يتوقعها: "اسمع، بدون أي مشاكل، هات كل فلوسك وتليفونك، وإلا سأصرخ وأدّعي أنك تحاول التحرش بي. ساعتها، الشرطة هتكون في انتظارك".
صُدم يوسف للحظة.
كل أحلامه وخططه كادت أن تتبخر في لحظة. لكن بدلًا من أن ينهار أو يتوتر، سيطر على ذهنه هدوء غريب.
ابتسم بهدوء وأخرج ورقة وقلمًا من حقيبته، ثم كتب عليها بخط واضح: "أنا أخرس وأصم، لا أستطيع السمع أو الكلام. من فضلك، اكتبي لي ما تريدينه على هذه الورقة وسأفهمك".
ارتسمت على وجه الفتاة نظرة من الحيرة والريبة، لكنها لم تجد حلًا آخر. أخذت الورقة والقلم، وكتبت بخط يدها ما قالته له بالحرف الواحد. بمجرد أن انتهت، وضع يوسف الورقة بهدوء في جيبه، واحتفظ بهدوئه المعتاد.
نظر إليها بابتسامة الواثق، ثم قال بصوت مسموع هذه المرة، وبلكنة سويسية قوية: "الآن، يمكنكِ أن تصرخي بأعلى صوتكِ كما تريدين. دليل براءتي معي في جيبي وبخط يدكِ. ما اتخلقش لسه اللي يضحك على رجالة السويس."
لم تستطع الفتاة أن تنبس ببنت شفة، فبُهتت من الصدمة، وغلبها الخجل من الموقف. وهكذا، استعاد يوسف هدوءه، وعاد ليتأمل السحب، لكن هذه المرة، بابتسامة النصر على وجهه، وهو يحمل في جيبه دليلًا لا يُدحض على ذكائه وحكمته.
للمزيد من القصص المفيدة تابعونا على صفحتنا قصة من أروع القصص
20/08/2025
سعودية تقول لرجل سوداني بسيط .،.............(يا أسود) فيكتب قصيدة وينشرها
في إحدى المدن السعوديه جاءت امرأة بدوية إلى (الكاشير) و أبت نفسها أن لا يتقدمها السوداني. ، فقالت له بلهجتهم : (وخر ياأسود) ،
بتشديد الخاء وكسرها ،
فتفاجأ بهذا الإحراج أمام جميع المشترين و وسط ذهول الجميع قال لها:
أسود ؟ أسود ؟ .......
الأسود ساترك يا أمرأه. ) و يقصد عبايتها السوداﺀ
عاد إلى البيت و بدأ كتابة هذه القصيدة ، ثم بعث بها إلى إحدى المجلات
العربية و نشرها في مواقع بالشبكة الالكترونية و يقول فيها :-
Be the first to know and let us send you an email when خدمات عامة posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.