الشعر الملحون

الشعر الملحون صفحه تهتم بالشعر الملحون

17/02/2026

.
مـنـاظـرة الـعـقـل والـقـلـب فـي حـضـرة الـغـربـال
المقدمة:
باسم الـقـديم الـدّايـم سـبـحـانـه الـقـهّـار
عـالِـم جـمـيـع الـخـفـيـا، سـتّـار الـعـيـار
بـعـد الـصـلاة عـلـى الـهـادي نـور الـنـوار
نـبـدا نـسـجّـي كـلامـي مـن بـحـر لـعـقـار
قـصّـة جـرات فـي ذاتـي تـشـعـل الـجـمـار
بـيـن الـقـلـب والـعـقـل ضـاقـت لـقـطـار
العقل قال:
يا قـلب أصـغـى لـقـولي، لـعـمـر قـصّـار
بـركـاك مـن "الـتـبـهـلـيـل" وطـيـب لـثـمـار
شـفـنـا بـنـادم فـي هـذا لـوقـت غـدّار
يـسـقـيـك شـهـدُه، وفـي ظـهـرك يـغـرس مـسـمـار
الـصـحـبـة لـي جـربـتـهـا بـالـسـفـر والـجـوار
بـانـت عـيـوبـهـا وذابت كـمـا لـغـبـار
الـلي نـسـى لـمـلاح، رُدّ الـعـلـيـه لـسـتـار
والـصـمـت فـي وجـه لـرخـيـس قـصـف وعـمـار
القلب قال:
يـا عـقـل صـبـرك، راهـا لـكـبـاد تـكـفـار
والـولـف مـحـنـة، صـعـيـبـة عـلـى لـحـرار
كـي غـابـت الـقـيـمة وطـال بـيّـا لـسـفـار
بـقـيـت غـريـب ونـوح بـيـن لـوكـار
نـبكي بـالـدمـعة، والـحـشـا قـديّـة بـالـنـار
نـتـفـكّـر الـعـهـد لـي ضـاع مـع لـغـيـار
يـا ويـل مـن كـان قـلـبـه بـيـض الـفـخّـار
يـتـهـشّـم بـكـلـمـة وتـرمـيـه لـقـدار
العقل قال:
مـا يـنـفـع الـدمـع فـي عـيـن تـهـوى لـبـصـار
والـلي مـا فـهـم روحـه، سـمّـيـه "بـحّـار"
تـايـه بـلا مـرسـى، يـعـانـد فـي لـبـحـار
والـنـيـف عـنـد الـغـالي، نـقـش عـلـى لـحـجـار
لـي تـهـاون مـعـاك، طـفّـي عـلـيـه لـنـوار
لا تـسـال فـيـه، ولا تـبـيـع لـه سـرار
الـبـحـر يـلـفـظ الـجـيـفـة، ويـبـقـى الـمـحّـار
والـصـمـت لـي قـلـتُـه، هـو الـمـسـك لـمـعـطـار
فصل الجدار (حكم الشاعر):
هـضـت عـلـيـهـم بـالـحـق بـيـن لـقـوال الـكـبـار
وقـلـت: يـا نـاس الـفـهـامـة، سـمـعـوا هـذي لـخـبار
قـيـمـة بـنـادم فـي "الـثـبـات" مـاشـي فـي لـشـفـار
والـلي يـغـدر الـخـبـزة، يـتـعـذّب فـي لـحـشـار
اذا غـاب الـتـقـديـر، ارحـل بـالـنـيـف كـي لـطـيـار
وارمـي الـجـمـيـل لـلـمـولى، هـو الـلـي يـجـيـب لـثـار
غـدوة يـبـان لـحـق، وتـتـصـفّـى لـكـدار
ويـبـقـى الـصـفـي لـصـفـي، والـغـدّار فـي الـنـار

نُسجت هذه الأبيات في مدح أيقونة الفن الشعبي الجزائري، الشيخ أعمر الزاهي (رحمه الله):الرِّبْحْ فِي القْنَاعَة والـعِزّْ ف...
11/02/2026

نُسجت هذه الأبيات في مدح أيقونة الفن الشعبي الجزائري، الشيخ أعمر الزاهي (رحمه الله):
الرِّبْحْ فِي القْنَاعَة والـعِزّْ فِـي الاعْتِزَالْ
يَا سَعْدْ مَنْ عَاشْ زَاهِي، لْلْمَوْلَى رَاحِلْ
صُوتْ الـبُلْبُلْ بَالـشّْـعَبِي مِيزَانُو تْـقَالْ
أَعْمَرْ سُلْطَانْ الطَّرَبْ، لْلْـفَنْ الـأَصِيلْ شَاغِلْ
بَادِي بَـاسْمْ الـقَدِيرْ، نَنْظَمْ لْلْغَالِي مْثَالْ
فِي حَقّْ مَنْ هَزّْ الـنُّفُوسْ، وبَالـمَعْنَى حَاصِلْ
"أَنَا عَنْدِي قَلْبْ" غَنَّاهَا بَالـدَّمْعْ سِيَّالْ
و"عْلِيكْ الـهَنَا وضْمَانْ" فِـي جَوْفْ الـمَفَاصِلْ
"بَحْرْ الطُّوفَانْ" لُجُّه هَيَّجْ فِـي الـقَلْبْ زَلْزَالْ
يَا حَسْرَاهْ عْلَى "مَحْبُوبَاتِي" والـقُولْ الـفَاصِلْ
مْعَا "مُحَمّد الـبَاجِي" رَفِيقْ الـدَّرْبْ والـحَالْ
نْسَجْ "الـهَوَاوَاتْ" بَالـدُّرّْ، وفِـي الـرُّوحْ وَاصِلْ
لَا صَاحَبْ لَا صْدِيقْ.. يَنْفَعْ كِي حَالْ "الـزَّاهِي"
فِي جَلْسَاتْ الـعِزّْ.. مْعَا "الـنَّقِيبْ" مَانُو لَاهِي
"طَايُورْ" و"بْتِي مُوحْ".. الـزَّهْو بَالـفَنْ زَاهِي
فِي لَعْرَاسْ والـسَّهْرَاتْ.. مِيزَانْ الـشَّعْبِي بَاهِي
بَالـسَّبْعِينِيَّاتْ.. كَانْ الـصَّرْحْ عَالِي الـنَّخِيلْ
فِـي "انْصِرَافْ سِيحْلِي" رَقَّصْ الـعَقْلْ الـجَفَّالْ
بَـخْرَاجَاتْ سِحْرِيَّة، لِـيهَا كُلّْ نَاجَمْ جَاهِلْ
يْبَدِّي بَالـرَّزِينْ، ويْخَتَّمْ بَالـخَفِيفْ هْمَالْ
يْهِيّمْ الـسَّامَعْ، ويْخَلِّي الـفَاهَمْ فِـي طَبْعُو حَايِلْ
فِـي "جْنِينَة مَارِينْغُو" خَلَّى ذِكْرَاهْ مَاوَالْ
وفِـي كُلّْ "قَاعِدَة" بَالـشَّانْ، كَانْ لْلْـقَلْبْ نَازِلْ
كَانْ يَمُدّْ مَنْ كَفُّو، وسْخَاهْ مَا عْلِيهْ قْفَالْ
مَا غَرَّاتُو دُنْيَا، ولَا مَالْ لْلْقِيلْ والـقَالْ
عَاشْ زَاهِدْ فِـي الـفَنَا.. مَا بَغَى شُهْرَة ولَا جَاهْ
قَصْدُو رِضَا الـرَّحْمَنْ.. والـقُرْآنْ فِـي مَسْرَاهْ
هَجَرْ الـمَسَارِحْ، واعْتَزَلْ جَمِيعْ الـتِّيـاهْ
سَكَنْ قُلُوبْ الـفُقَرَا.. وتَمّْ نَالْ مَنْ عِنْدْ الـلّهْ مْنَاُه
فِي "رُونْفَالِي" مَزْهُو.. وبَالـقْنَاعَة صَارْ جَلِيلْ
رَحِمْ الـلّهْ الـشَّيْخْ، مَنْ خَلَّى الـصَّمْتْ رَحَّالْ
فِـي "بَابْ الـجْدِيدْ" مَقَامُو، ولْلـطَّيْبَة مَايِلْ
مَا يَمْلَا مْكَانُو حَدّْ، ولُو جَاوْ فِـي الـسُّؤَالْ
أَعْمَرْ "الـزَّاهِي" وَاحَدْ، بَالـنَّقَا والـفَضْلْ شَامِلْ
سَلَامِي لْلْحُفَّاظْ، عَدَادْ مَا نَزْلْ الـوَبَالْ
وعَدَادْ مَنْ سَمْعْ "الـشَّعْبِي" وبَاتْ لْلْهَمّْ زَايِلْ
نَسْأَلْ لُو الـفِرْدَوْسْ، مْعَا الـنَّبِي والصَّحْبْ والـآلْ
بَرَكَة "الـزَّاهِي" تَبْقَى فِـي جِيلْ بَعْدْ جِيلْ حَاصِلْ
الرِّبْحْ فِي القْنَاعَة والـعِزّْ فِـي الاعْتِزَالْ
يَا سَعْدْ مَنْ عَاشْ زَاهِي، لْلْمَوْلَى رَاحِلْ

11/02/2026

قَصيدَة: عَرُوس الـمْتِيجَة (الأربْعَاء بْنِي مُوسَى)
باسم الله نَبْدَا نْصَوّرْ "الأرْبْعَاء" فِـ الـمْرْسَمْ
عَرُوسْ الـمْتِيجَة، زَاهْيَة بْقَدْ مْخَنّتْ فِي قْوَامَه
جَنّة فِـ الدّزَايرْ، مَنْ نْظَرْ بْهَا يَبْرَى ويَنْعَمْ
فِـي حْضَانْ "بْنِي مُوسَى" لَالَة، مَصْيُونَة بَالرّحَامَة
تَاجْ العَزّ عْلِيهَا، مَنْ جْدُودْ سَامْ وشَامْ
يَا سَايَلْ عَنْ طَبْعْ الـمْكَانْ، لْلْحَقْ تَرْسَمْ
شُوفْ جْبَالْ الشّامْخَة، كِـ الـمْقَامْ فِـ اعْلَامَه
والـوِدْيَانْ تْسِيلْ، والـبْسَاتِينْ عْطَرْ مَنْسَمْ
حْقُولْ تْغَنِّي لَلْغْرُوسْ، وتْحَيِّي فِـي تْبَسّامَه
خِيرَاتْ مْطَمْطْمَة، مَنْ رَزْقْ الـمَالِكْ الـعَلّامْ
أزِقّـة قْدِيمَة، بْنِيَانْهَا بَالْفَنْ مْرَقَّمْ
تَحْكِي عَنْ "بوقَنْدُورَة" القَصْرْ، وصْمُودْ أَيَّامَه
قَلْعَة لَلْـعَذَابْ والتّضْحِيَة، فِيهَا الـسّرْ مْكَتّمْ
رِيحَة الـثّوّارْ فِـي حْيُوطْهَا، طَابَعْ لَكْرَامَة
والـتَّارِيخْ يْـنَادِي: هْنَا الـهَمّة والاحْتِرَامْ
شُوفْ "الـمَسْجَدْ العَتِيقْ"، مَنْ مْنَارُو نُورْ يَقْسَمْ
و"سِيدِي يُوسُفْ" بَالـبَرَكَة، زَارُو الـفَاهَمْ فِـي مْقَامَه
مَسْجَدْ "حَمْزَة" و"بْنِي رَبِيعْ"، والآذَانْ مْحَتّمْ
مَنَارَاتْ الـتّوحِيدْ، تْجَلِّي الـظُّلْمَة وغْمَامَه
فِي كُلّ حِيّ "الـشُّهَدَاء"، مْحَفُوظِينْ بَالـتّكْرَامْ
ونُورْ العِلْمْ فِـي "عَلِي بُومَنْجَلْ"، لَلْعَقْلْ سَلَّمْ
و"مُحَمّد غَرْبُو"، جِيلْ صَاعَدْ رَافِدْ حْسَامَه
"الـبَتّانِي"، "بُوعْلَامْ"، و"وادْفَلْ" لَلْجَهْلْ تَهْزَمْ
"حَسّانْ كَرّطَالِي" مَدْرَسَة، رَاسْخَة فِـي عْلَامَه
عَلّْمُوا الـشُّبَّانْ، كِيفْ يَعْلاوُا عَنْ الأقْزَامْ
ويَا حَسْرَاهْ عَلَى "غْرُورَة"، حِضْنْ الـمَنْدَمْ
مَقْبَرَة الـغَوَالِي، وَيْنْ الـحْبَابْ نَامُوا فِـي سَلَامَه
خَاوْتِي وجِيرَانِي، فِـي تْرَابْهَا كُلْ مَنْ يَرْحَمْ
أهْلِي الـمَدْفُونِينْ، رَبِّي يْجْعَلْ الـجَنّة مْقَامَه
وِيصَبّرْ الـقُلُوبْ الـمَجْرُوحَة بْدَمْعْ سَجّامْ
سَلَامِي لْلأرْبْعَاء، عَدّْ مَنْ طَافْ وتَلْثَمْ
مِسْكْ وعَنْبَر، رِيحَة "الـمْتِيجَة" فِـي تْنَسّامَه
أَنَا الـحَافَظْ لْلْعَهْدْ، مَنْ حُبّْهَا مَـا نَنْدَمْ
بْنِي مُوسَى عِزِّي، فِيهَا الـقَلْبْ نَصَبْ خْيَامَه
صَلُّوا عَلَى الـمُصْطَفَى، خِتَامْ الـقَوْلْ والـكَلَامْ

يا قلبي صبّر وعوم في بحر الأهوالولا تشكي للناس همّك.. تولي حكايةاللي جرى لي مكتوب في لوح الآجالواللي عطاه ربي ما تنحيه ق...
11/02/2026

يا قلبي صبّر وعوم في بحر الأهوال
ولا تشكي للناس همّك.. تولي حكاية
اللي جرى لي مكتوب في لوح الآجال
واللي عطاه ربي ما تنحيه قواية

11/02/2026

قـصـيـدة: سـلـطـان الـوجـد
أنـا الـمـمـحـون بـسـرّ مـكـنـون والـكـي فـالـروح دار ظـلالـو
مـن بـعـد مـا ظـنـيـت بـريـت، جـراح الـشـوق عـادوا نـهـالـو
نـبـات نـرقـب نـجـم الـغـيـوان والـقـلـب تـاه فـي هـوالـو
مـا فـادنـي صـبـر الـعـيـس، ولا الـدمـع الـحـريـق فـصـالـو
رفـدت الـحـمـل الـرزيـن وقـلـت: يـا سـعـد مـن صـاب مـن يـشـالـو
اعـذروا حـالـي يـا لـوام، كـل قـلـب مـربـوط بـأقـفـالـو
سـيـروا وخـلـيـوا الـعـشـيـق يـقـاسـي لـيـلـو وطـوالـو
تـلـومـونـي فـي وجـدي وأنـا بـجـمـر الـمـودة نـلالـي
كـي الـسـاقـيـة نـبـكـي عـلـى لـيـام الـلي جـارت وأهـوالـي
تـارة يـبـان هـلال الـزهـو، وتـارة يـغـيـب خـيـالـي
لـغـرام جـبّـار مـا يـرحـم، طـوّع الـسـادات قـبـل أمـثـالـي
طـوّع الـتـبـع والـحـمـيـري، وسـلـب الـعـقـل مـن كـل غـالـي
لا تـحـسـبـوا الـعـشـق لـعـبـة، راه سـمّ قـتّـال فـالـنـصـالـي
اعـذروا حـالـي يـا لـوام، كـل قـلـب مـربـوط بـأقـفـالـو
سـيـروا وخـلـيـوا الـعـشـيـق يـقـاسـي لـيـلـو وطـوالـو
بـعـض الـعـدا عـابـوا فـعـايـلـي وقـالـوا هـذا تـخـلالـو
مـا دراو بـالـلـي الـسـرّ جـوهـر، والـغـافـل يـحـيـر فـسـؤالـو
أنـا فـي مـحـاسـن الـمـعـنـى هـايـم، كـل نـظـرة لـيـهـا جـلالـو
إلى حـضـروا أهـل الـذوق يـفـهـمـوا كـلامـي ويـسـتـبـنـالـو
وإلى نـطـقـوا أهـل الـلـوم يـبـطـلـوا الـقـول بـقـيـل وقـالـو
يـتـحـاسـب غـدوة كـل عـبـد بـمـا زرعـت يـدّو وفـعـالـو
اعـذروا حـالـي يـا لـوام، كـل قـلـب مـربـوط بـأقـفـالـو
سـيـروا وخـلـيـوا الـعـشـيـق يـقـاسـي لـيـلـو وطـوالـو
كـم مـن جـاحـد نـكـر صـفـتـي، يـغـتـاب ويـزيـد هـبـالـو
مـا نـبـغـض حـدّ مـن خـلـق الله، كـل حـال يـشـوف لـحـالـو
لـولا مـذاق الـهـوى فـي ذاتـي، مـا كـنـت نـنـسـى أشـغـالـو
يـبـلـي مـن لامـنـي بـكـيـّـة، ويـذوق الـمـرّ وأوحـالـو
يـجـرّب الـهـجـر فـالـدجـى، ويـعـرف لـنـكـاد ونـكـالـو
مـا يـعـذر لـمـجـروح غـيـر الـلي كـان الـسـهـم عـمـدالـو
نـهـيـت قـولـي بـالـصـلاة عـلـى مـن بـالـنـور جـانـا كـمـالـو
اسـمـي فـي حـروف الـرمـز لـلـفـاهـم يـبـان تـفـصـالـو
نـطـلـب الـعـفـو مـن الـكـريـم الـواحـد الـلي عـظـيـم جـلالـو

11/02/2026

باسم العظيم نـبـدا كـلامي ونـسـقّم الـقـوافـي
عـلى قـصّة الـغـدر الـقديم وعـداوة الـمنحوس
يـا فـاهـم الـمـعـنى تـدبّر فـي الـسـرّ الـخـافـي
كـيـفـاش ضـاع الـعـزّ وتـبـدّل بـالـنـحـوس
يـوم جـلّ جـلالـه خـلـق آدم صـورة بـهـيّـة
مـن طـيـن لازب صـوّره الـخـالـق الـمـنّـان
أمـر الـمـلايـك بـالـسـجـود لـهـاد الـذرّيـة
كـلـهـم خـرّوا طـاعـة لـربّ الأكـوان
إلا الـلـعـيـن إبـلـيـس صـابـتـه نـفـخـة غـويّـة
تـكـبّر وقـال: "أنـا نـار وهـو طـيـن مـهـان"
عـصى الأمـر وبـانـت فـي كـلامـه سـمّـيـة
طـرده الـعـظـيـم وحـلّـت عـلـيـه الـلـعـان
نـزل لـلأرض بـغـلّـو ونـيـتـه الـمـقـويّـة
حـالـف مـا يـخـلّـي ولـد آدم فـي الأمـان
وسـوس لـلـجـدّ فـي الـجـنّـة بـحـيـلـة خـفـيّـة
حـتـى هـبـطـنـا لـدار الـفـتـن والامـتـحـان
هـاد الـبـلاء فـي الـخـلـطـة سـمـومـه قـويّـة
والـشـيـطـان قـاعـد بـالـمـرصـاد لـكـل لـسـان
يـزيّـن الـمـنـكـر ويـقـلـب الـنـيـة الـصـفـيّـة
ويـزرع الـفـتـنـة بـيـن الـخـاوة والـجـيـران
ربـح الـلـي اعـتـزل الـنـاس وقـطـع الـجـيّـة
وشـدّ فـي ركـنـه بـالـذكـر وقـوّة الإيـمـان
الـخـلـطـة فـي هـاد الـزمـان صـارت بـلـيّـة
تـجـبـد الـبـنـادم لـلـغـوايـة والـخـسـران
يـا مـسـكـيـن احـذر مـن وسـاوسـه الـرديّـة
راه يـجـري فـالـدم ويـغـيّر الـمـيـزان
إلـى قـيـام الـسـاعـة هـادي هـي الـقـضـيّـة
بـيـن الـحـق الـبـايـن وبـيـن كـيـد الـشـيـطـان
الـفـوز لـلـي عـرف الـدنـيـا بـالـصـحّ مـبـنـيّـة
واعتـزل الـبـلاء بـاش يـهـنـى مـن الـهـوان
صـلّـوا عـلـى الـهـادي صـلاتـي الـمـهـديّـة
عـدد مـا ذكـر الـواحـد اسـمـه فـي كـل آذان

Adresse

Rue Des Frères Sahraoui Larba Blida
Larba
09300

Site Web

Notifications

Soyez le premier à savoir et laissez-nous vous envoyer un courriel lorsque الشعر الملحون publie des nouvelles et des promotions. Votre adresse e-mail ne sera pas utilisée à d'autres fins, et vous pouvez vous désabonner à tout moment.

Partager